اخبار سياسية

ترامب يطرح احتمال استحواذ ودي على كوبا عقب محادثات مع هافانا

أعلن أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع كوبا وأن احتمال حدوث استحواذ ودي على الجزيرة قد يبرز من دون توضيحات واضحة لما يعنيه ذلك، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.

وفي حديثه للصحافيين خارج البيت الأبيض أثناء مغادرته في رحلة إلى تكساس، قال ترامب إن وزير الخارجية ماركو روبيو يجري مباحثات مع القادة الكوبيين على مستوى عالٍ للغاية.

وأضاف أن الحكومة الكوبية تقترب من الحديث معنا، لكنها تفتقر إلى المال حالياً، وربما يحصل لدينا استحواذ ودي على كوبا.

ولم يوضح تعليقاته، لكنه بدا كأنه يشير إلى أن الوضع مع كوبا وصل إلى نقطة حاسمة، بينما لم يرد البيت الأبيض على طلبات لمزيد من المعلومات الجمعة.

وتحدث عن أن كوبا هي أمة فاشلة وأنها تريد مساعدتنا.

وأشار إلى وجود جالية كوبيّة مقيمة في الولايات المتحدة، قائلاً إن هناك أملًا لمن طُردوا من كوبا ويعيشون هنا.

وتأتي تصريحاته بعد يومين من إعلان الحكومة الكوبية أن زورقاً سريعاً مسجلاً في فلوريدا قاد 10 كوبيين مسلحين من الولايات المتحدة ثم أطلق النار على جنود قرب الساحل الشمالي للجزيرة.

وقالت الحكومة الكوبية إنها قتلت أربعة من الكوبيين المسلحين وأصابت ستة آخرين في تبادل لإطلاق النار، كما أصيب مسؤول كوبي واحد، وأكدت أنها تتواصل مع المسؤولين الأميركيين عقب إطلاق النار على القارب، في حين قال روبيو إن وزارة الأمن الداخلي وخفر السواحل الأميركيين تجريان تحقيقاً في الحادث.

حصار اقتصادي

كان ترامب قد أشار إلى مسألة كوبا منذ بداية يناير على الأقل، بعد أن أزيح أحد حلفاء هافانا، الرئيس الاشتراكي في فنزويلا نيكولاس مادورو.

وألمح إلى أن العمل العسكري في كوبا قد لا يكون ضرورياً لأن اقتصاد الجزيرة ضعيف بما يكفي، خاصةً مع توقف شحنات النفط من فنزويلا.

وتفرض الولايات المتحدة حظراً تجارياً صارماً على كوبا منذ عام 1962، بعد غزو خليج الخنازير، ومع ذلك أشار في وقت سابق من الشهر إلى أن المحادثات جارية مع المسؤولين الكوبيين.

ووقع أمر تنفيذي في أواخر يناير بفرض رسوم على الدول المورِّدة للنفط إلى كوبا، ما قد يفاقم أزمة الطاقة في الجزيرة، مع الإشارة لاحقاً إلى إمكانية بيع النفط الفنزويلي لمصالح كوبية في بعض الحالات.

ونشر كارلوس فرنانديز دي كوسيو، نائب وزير الخارجية الكوبي، منشوراً على منصة إكس ثم حذفه لاحقاً، جاء فيه أن الولايات المتحدة لا تزال تفرض حظراً كاملاً على إمدادات الوقود لكوبا وأن تأثيره كعقاب جماعي لا يتزعزع.

وأضاف: لا شيء مما أُعلن يُغيّر الواقع، فإمكانية البيع المشروط للقطاع الخاص كانت قائمة بالفعل، ولا تُخفف معاناة الشعب الكوبي.

وفي سياق آخر، وجّهت أكثر من 40 منظمة من المجتمع المدني الأميركي رسالة إلى الكونغرس تطالبه بالضغط على الإدارة للعودة عن سياستها تجاه كوبا، محذرة من أن جهود خفض شحنات النفط ستؤدي إلى انهيار إنساني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى