ماكرون يهاجم قرارا للمفوضية الأوروبية: مفاجأة محبطة ونهج غير مقبول

وصف ماكرون هذه الخطوة بأنها “مفاجأة سيئة” لفرنسا و”نهج غير مقبول” من وجهة نظر البرلمان الأوروبي.
وتأتي التصريحات قبل لقاء ماكرون برئيس وزراء سلوفينيا روبرت غولوب في باريس، حيث قال: اتخذت المفوضية الأوروبية قراراً أحادياً بتفعيل بنود الاتفاق مع ميركوسور بشكل مسبق، بالرغم من أن البرلمان الأوروبي لم يصوت عليه. ففرنسا تعتبرها مفاجأة غير سارة، ومن وجهة نظر البرلمان الأوروبي، نهجاً غير مقبول.
وأشار إلى أن المفوضية تتحمل مسؤولية كبيرة، خاصة في ظل عدم تصديق جميع دول ميركوسور على الاتفاق حتى الآن.
وأضاف أن هذا القرار يمس فئة المزارعين الذين لم تقدم لهم السلطات الأوروبية تفسيرات واضحة، كما يتجاوز المواطنين الأوروبيين وممثليهم الذين لم يحظوا بالاحترام الواجب.
وشدد ماكرون على موقفه الرافض لأي اتفاق لا يحترم المعايير الأوروبية الصارمة، قائلاً: لن أؤيد أبداً اتفاقاً يتساهل مع ما نستورده، ويتشدد مع ما ننتجه محلياً، لأن ذلك غير منطقي بالنسبة للمستهلك الأوروبي، وهو أمر مضر بالسيادة الأوروبية.
وفي وقت سابق أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن المفوضية قررت تفعيل الاتفاق مع ميركوسور بشكل مسبق، بعد أسابيع من المشاورات مع البرلمان الأوروبي. ويعني هذا القرار عملياً أن دول الاتحاد ملزمة بالامتثال لبنود الاتفاق دون انتظار التصديق الرسمي.
يذكر أن اتفاق التجارة الحرة مع ميركوسور وقع في 17 يناير الماضي في باراغواي، ويحظى بدعم من ألمانيا وشمال أوروبا نظراً لفوائده للصادرات في السيارات والصناعات الكيماوية والدوائية.
في المقابل، تعارضه كل من النمسا وإيرلندا وبولندا وفرنسا، خشية تدفق المنتجات الزراعية الرخيصة من أمريكا الجنوبية إلى الأسواق الأوروبية.
ميركوسور هو أكبر تكتل اقتصادي في أمريكا الجنوبية، ويضم الأرجنتين والبرازيل وباراغواي والأوروغواي، ويمثل سوقاً يضم نحو 295 مليون مستهلك.
المصدر: تاس.




