اخبار سياسية

بعد لقاء ودي مع ترامب.. الإفراج عن طالبة احتجزها عملاء الهجرة من جامعة كولومبيا

اقتحم خمسة عملاء فيدراليين شقة إيلي أجاييفا في الساعة السادسة صباحاً، مدّعين أنهم يبحثون عن طفل مفقود، وفقاً لالتماس قدمه محاموها وبيان صادر عن قائم بأعمال رئيسة جامعة كولومبيا، كلير شيبمان.

وقالت شيبمان في مقطع فيديو نُشر مساء الخميس إن العملاء دخلوا الشقة مدّعين أنهم من الشرطة يبحثون عن طفل مفقود، ورصدت كاميرات المراقبة عملاء في ممر يعرضون صوراً للطفل المفقود المزعوم، ثم أرسلت أجاييفا رسالة إلى أكثر من مئة ألف متابع على إنستغرام قالت فيها: “اعتقلتني وزارة الأمن الداخلي بشكل غير قانوني. أرجوكم ساعدوني” مع صورة تُظهر ساقيها في السيارة.

وقالت وزارة الأمن الداخلي إن تأشيرتها كطالبة أُلغيت عام 2016 لعدم حضورها الحصص. وفي الالتماس الذي قدّمه محاموها، ذكُر أنها دخلت البلاد بتأشيرة في 2016 أو نحو ذلك، لكنهم امتنعوا عن التعليق، بما في ذلك وضعها القانوني.

وقالت تريشيا ماكلوفلين، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، إن أجاييفا وُضعت في إجراءات الترحيل وأُطلقت لها سراحها ريثما تُعقد جلسة الاستماع، ونفت مزاعم انتحال عناصر الأمن صفة ضباط شرطة مدينة نيويورك، لكنها لم تُجب على أسئلة حول ما إذا كانوا قد ادعوا البحث عن طفل مفقود.

ردود الحرم الجامعي والمجتمع والتداعيات

وأثار استخدام سلطات الهجرة للتنكر أو التضليل انتباه في الأشهر الأخيرة، بعد رصد عملاء فيدراليين ينتحلون صفة عمال مرافق وموظفين آخرين في مينيابوليس وغيرها، وهو أمر قانوني في معظم الحالات لكن يثير مخاوف من تغييرات إدارة ترمب في أساليب إنفاذ قوانين الهجرة على مستوى البلاد.

وفي الأسابيع الأخيرة، كثّف ترمب هجماته على جامعات عدة، ويبدو أن هذا الاعتقال يمثل أول إجراء فيدرالي في جامعة كولومبيا منذ موافقة الجامعة على دفع أكثر من 220 مليون دولار للإدارة خلال الصيف. وقال مايكل ثاديوس، أستاذ الرياضيات في جامعة كولومبيا ونائب رئيس فرع الجامعة في الرابطة الأميركية لأساتذة الجامعات، إن هذه خطوة مقلقة وتعيد إلى الذاكرة تصور وجود اختطاف واحتجاز طلاب من قبل أجهزة الدولة في حرم جامعي.

ودعا العديد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الجامعة إلى تعزيز حماية الطلاب الدوليين في أعقاب اعتقال محمود خليل، الطالب السابق في الدراسات العليا والناشط المؤيد للفلسطينيين، في مارس الماضي ولا تزال قضيته قيد النظر.

وفي رسالة بريد إلكتروني وُجهت إلى مجتمع جامعة كولومبيا الخميس، ذكرت شيبمان أن موظفي السكن الجامعي وُضِعوا في صورة ضرورة عدم السماح لعناصر إنفاذ القانون الفيدرالي بدخول مباني الجامعة دون أمر استدعاء أو مذكرة تفتيش، وطلبت الإبلاغ الفوري إلى قسم الأمن العام إذا صادفتم أو شاهدتم أفراد من وزارة الأمن الداخلي/وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك يقومون بإنفاذ القانون داخل الحرم الجامعي أو قربه، وعدم السماح لهم بدخول المناطق غير العامة أو استلام أي أمر استدعاء أو مذكرة تفتيش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى