اخبار سياسية

التقى توم باراك، المبعوث الأميركي إلى العراق، بنوري المالكي في بغداد

تطورات ترشيح المالكي خلال زيارة باراك إلى بغداد

استقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان المبعوث الأميركي الخاص توم باراك خلال زيارته للعراق، وتباحث الجانبان في دور القضاء في إكمال الاستحقاقات الدستورية بالعراق.

رشح الإطار التنسيقي المالكي لمنصب رئاسة الوزراء، إلا أن الولايات المتحدة حذرت من أنها قد تعيد النظر في دعمها للعراق إذا تم اختيار المالكي مرة أخرى، في إشارة إلى المخاوف من تأثير استمرار قيادته على الإصلاحات السياسية والاقتصادية، وعلى الالتزام بمعايير الشفافية ومحاربة الفساد.

وتأتي هذه التحذيرات في سياق العلاقات الأميركية-العراقية المتوترة جزئياً بسبب الخلافات حول ملفات الأمن والتوازن الإقليمي ودور القوى الأجنبية في العراق وفقاً لرويترز.

ويبحث الإطار التنسيقي منذ أسابيع سحب اسم المالكي من الترشح، مع اتساع الجبهة الرافضة له داخله، إلا أنه لم يتوصل بعد إلى قرار حاسم.

ويدل هذا التطور على تمسك المالكي، بصفته رئيس ائتلاف دولة القانون، بحق الترشيح استناداً إلى ثقله البرلماني ودوره داخل الإطار، ما يعكس انقساماً واضحاً بين خيار المضي بمرشح الكتلة الأكبر وخيار الذهاب إلى مرشح تسوية يحظى بقبول أوسع.

وقالت وكالة الأنباء العراقية واع إن باراك الذي يزور البلاد هذه الأيام بحث دور القضاء في إكمال الاستحقاقات الدستورية مع رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان.

الإطار التنسيقي بين دعم ورفض المالكي

وداخل أروقة الإطار، تواصلت الاجتماعات الثنائية والثلاثية بشكل شبه يومي في مسعى لتقريب المواقف ومنع انتقال الخلافات إلى العلن، وتدور النقاشات حول تحقيق توازن بين التمسك بوحدة التحالف والاستجابة لمطالب القوى المتحفّظة، بما يجنب الإطار سيناريو الانقسام أو التعثر البرلماني.

بعد أسابيع من النقاشات المغلقة، لم تتبلور صيغة نهائية تحظى بإجماع الأطراف، فظلت الخيارات مفتوحة بين إبقاء المرشح المطروح كاستحقاق داخلي للتحالف، أو الاتجاه نحو تسوية توافقية تستوعب اعتراضات الشركاء وتسهّل تمرير الحكومة الجديدة.

وأشار مصدر في الإطار إلى أن جبهة الرافضين لترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء آخذة بالاتساع داخله، مشيراً إلى أن عدد المعترضين بلغ ستة أعضاء من أصل اثني عشر يشكلون قوام الإطار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى