اخبار سياسية

أفغانستان تعلن قصفها لعدة مواقع في باكستان.. وإسلام آباد: المواجهة مفتوحة

ردت وزارة الدفاع الأفغانية على الهجمات الباكستانية بقصف مواقع عسكرية في شرق وجنوب شرق باكستان.

وأوضحت أنها نفذت هجمات بالقرب من ولايات بكتيكا، وباكتيا، وخوست، وننكرهار، وكونار، ونورستان.

وقالت إن مقاتليها دمروا في هذه العمليات قاعدتين عسكريتين باكستانيتين و19 موقعاً على طول خط ديوراند، وهرب الجنود من أربعة مواقع أخرى.

وأشارت إلى أن القوات الأفغانية استولت على عشرات الأسلحة الخفيفة والثقيلة والذخائر والإمدادات العسكرية، ودمرت دبابة، واستولت على مركبة نقل عسكرية كبيرة.

تصعيد باكستاني وتبادل الاتهامات

قال وزير الدفاع الباكستاني عبر حسابه على منصة X إن صبر بلاده نفد، وإنها تخوض الآن مواجهة مفتوحة، مع توقع اتخاذ إجراء حاسم.

ومن جانب الإعلام الباكستاني، ذكرت وزارة الإعلام في إسلام أباد أن باكستان ردت على إطلاق نار غير مبرر من القوات الأفغانية على طول الحدود.

وأفاد مسؤولون باكستانيون، مع عدم الكشف عن هويتهم لأي سبب رسمي، أن القوات الأفغانية أطلقت النار على مواقع في شمال غرب باكستان الجبلي، ما أدى إلى اشتباكات استمرت أكثر من ساعتين قبل أن ترد القوات الباكستانية.

وتندرج هذه الاشتباكات على امتداد 2600 كيلومتر في إطار تصعيد يهدد وقف إطلاق النار الهش عقب اشتباكات دامية في أكتوبر.

تصريحات الحركة والتحذير من الطرفين

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع حذرت حركة طالبان من أنها سترد بشكل مناسب ومدروس على الغارات الجوية التي شنتها باكستان على ما وصفتها بمعسكرات لحركة طالبان باكستان.

وتنفي إسلام أباد أن طالبان باكستان تقيم في الأراضي الأفغانية ملاذاً آمناً للتخطيط لهجمات داخل باكستان.

وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في منشور على منصة X: «رداً على الاستفزازات والانتهاكات المتكررة من الدوائر العسكرية الباكستانية، نفذنا عمليات هجومية واسعة النطاق على مواقع ومنشآت عسكرية باكستانية على امتداد خط دوراند».

وأضاف مجاهد في بيان منفصل: «بدأت وحدات الليزر المتخصصة أيضاً عملياتها على طول خط دوراند، مستغلة ظلام الليل».

وقالت باكستان إنها عززت الإجراءات الأمنية على مستوى البلاد هذا الأسبوع، ووضعت القوات في حالة تأهب قصوى، مع تسريع الإجراءات الاستخباراتية، واعتقال عشرات من المشتبه بهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى