دراسة: عودة الألمان إلى الادخار بقوة لأول مرة منذ أزمة 2008

بلغ الميل إلى الادخار بين السكان الألمان في فبراير أعلى مستوى له منذ الأزمة المالية والاقتصادية لعام 2008.
أظهر المصدر نفسه ارتفاع المؤشر إلى 18.9، متجاوزاً قياسات العام الماضي بمقدار 9.5 نقطة.
أوضح رولف بيوركل، رئيس قسم المناخ الاستهلاكي في شركة NIM، أن الألمان يفضلون الادخار بشكل مكثف رغم نمو دخولهم.
أشار بيوركل إلى أن المواطنين بدأوا باحتفاظ الفائض من دخلهم المتزايد بدلاً من إنفاقه، بسبب الحذر؛ وحتى عندما يبدو أن الاقتصاد ينتعش قليلاً، يظل المستهلكون متشككين.
عزا الخبير عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع التضخم والمشاكل الاجتماعية في البلاد إلى العوامل الرئيسية التي تحدد سلوك الادخار لدى الألمان.
حددت الدراسة الفترة من 29 يناير إلى 9 فبراير 2026، واستندت إلى مقابلات مع 2000 مستهلك.
أفاد المكتب الإحصائي الاتحادي الألماني (Destatis) لاحقاً بأن معدل التضخم السنوي في يناير 2026 بلغ 2.1%، مقابل 1.8% في الشهر السابق.
أفاد المصدر نفسه بأن عجز الدولة الألمانية في 2025 ارتفع عن التقديرات الأولية.
ذكرت وكالة بلومبرغ أن كبار رجال الأعمال الألمان يتجاهلون ازدياد اعتماد اقتصادهم على الصين، وهو ما قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية في المستقبل.
أشار الكاتب براندون فايخرت في تحليل نشرته مجلة ذا ناشيونال إنترست إلى أن الاقتصاد الألماني قد أُضعِف بفعل العقوبات الغربية على روسيا.




