اخبار سياسية

من فنزويلا وأوكرانيا إلى إيران وغزة: ترمب وملفاته في أطول خطابات حالة الاتحاد

المضمون السياسي والخطاب

افتتح خطابه بتصوير متفائل للولايات المتحدة، وأعلن أنها أصبحت أكبر وأغنى وأقوى من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن التحول الذي تحقق خلال عام واحد فقط غير مسبوق.

سعى إلى استمالة الناخبين بتذكيرهم بأن البلد مقسوم داخلياً وبأن جمهورياته يحاولون استعادة الثقة قبل الانتخابات النصفية، وهو ما يعكس هدفه السياسي في الاستمرار في السيطرة على الكونغرس.

أكد أن إدارته تبذل جهداً مكثفاً لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، وأعاد تكرار قوله بأن الحرب لن تكون معه لو كان رئيساً، مبرراً سياساته بدعوى تغير موازين القوة والضغط الدبلوماسي.

دافع عن الرسوم الجمركية التي فرضها رغم حكم المحكمة العليا ببطلانها، وأعلن عزمه على إعادة فرضها بآليات قانونية مختلفة، قائلاً إن هذه الإجراءات قد تمثل في المستقبل جزءاً من نظام ضريبي أوسع وأقدم.

السياسات الخارجية والملفات الدولية

استعرض الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت قدرات إيران النووية، وأشاد بعملية أُطاحت فيها مادورو في فنزويلا، كما أشار إلى دور إدارته في جهود وقف إطلاق نار في قطاع غزة.

أشار إلى أن التوترات مع حلفاء الناتو لم تحظَ بالكثير من التركيز في خطابه بسبب التحديات المرتبطة بخططه الخاصة بجرينلاند، معبراً عن مواقف حازمة تجاه ما يراه تحديات أمنية واقتصادية خارجية.

ادعى أنه أنهى ثمانية صراعات خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته، وأنه يعمل حالياً على إنهاء «الحرب الأوكرانية» من وجهة نظره، في إطار سعيه لتسوية سياسية خارج المسار العسكري.

أعلن منح وسام الحرية الرئاسي لحارس مرمى فريق، ومنح وسام الشرف لطيار مروحية أصيب خلال هجوم أدى إلى الإطاحة بمادورو، كما أشاد بمحارب قديم عمره مئة عام خدم في الحرب الكورية.

وصف الإطاحة بمادورو بأنها انتصار أمني هائل، مع التركيز على النتائج العسكرية والسياسية لهذا الحدث، وتناول بإيجابية جهود السطوة الأمريكية في أميركا اللاتينية بشكل عام.

أكد أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تفاوضته إدارته أسفر عن إعادة جميع المحتجزين والرهائن إلى أهاليهم أحياءً وأمواتاً، مع الإشادة بجهود مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر كعاملين رئيسيين في ترويج المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب.

أشار إلى أن بعض حركات العمل التي قامت بها حماس مع إسرائيل لتسهيل إعادة الرهائن تمت بنجاح، مع الإشارة إلى أن الدبلوماسية التي قادها فريقه لعبت دوراً حاسماً في النتيجة النهائية.

القضايا الداخلية والتفاعل مع الديمقراطيين

واجه ترمب احتجاجات ديمقراطية أثناء دفاعه عن سياسات الهجرة والرسوم، ووصف قرار المحكمة بالبطلان بأنه مؤسف ومقلق، مؤكداً أن الوضع كان يعمل بشكل جيد قبل صدوره رغم الانتقادات.

وعزا تمكينه من فرض الرسوم إلى وجود آليات قانونية بديلة، وواعداً بأن لا حاجة إلى موافقة الكونغرس، مع الإشارة إلى أن هذه الرسوم قد تؤدي في المستقبل إلى استبدال جزء من النظام الضريبي الحالي.

جادل بأن الدول الأجنبية هي من تدفع ثمن هذه الرسوم، وأضاف أن ذلك سينقذ البلد في نهاية المطاف من أزمات اقتصادية محتملة، وهو طرح يتصل بمقاربة اقتصادية شاملة للسياسة الدولية.

واجه هتافات معارضة من جزء من أعضاء الديمقراطيين الذين قاطعوا الخطاب، وشدد على أن بعضهم يصفون البلاد بأنها في وضع سيئ، كما أُخرج نائب ديمقراطي من القاعة بعدما رفع لافتة تضامن مع سابقة عنصرية، وهو مشهد أشاع جدلاً واسعاً حول الانقسام السياسي في الولايات المتحدة.

في ملف إيران وفنزويلا وأوكرانيا، قال إن إيران تقترب من امتلاك صواريخ قد تصل إلى الولايات المتحدة، وأكرر رفضه السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن الحل الأفضل سياسي لكنه متشدد في الحفاظ على الأمن القومي.

أشار إلى أنه أجرى لقاءات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وبحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مسعى لدفع الطرفين نحو تسوية سياسية، مع تعهد بالدفع نحو حلول دبلوماسية وتنازلات مبدئية لتحقيق الاستقرار الدولي.

قال إنه يعمل مع رئيسة فنزويلا المؤقتة ديليسي رودريغيز لإطلاق مكاسب اقتصادية لكلا البلدين وجلب أمل جديد لمن يعانون من الأوضاع الاقتصادية الصعبة، موضحاً أن الجهود الدبلوماسية قد تسهم في تحسين الظروف المعيشية في البلدين.

وصف الإطاحة بمادورو بأنها انتصار أمني كبير وتأكيداً على سياسات إدارية قادرة على تعزيز الأمن القومي الأميركي، مع إبراز التوازن بين القوة والضغط الدبلوماسي في مواجهة التحديات الخارجية.

أكد أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أدى إلى إعادة المحتجزين والرهائن إلى ديارهم أحياءً وأمواتاً، مع الإشادة بجهود مبعوثه وصهره في إنهاء الحرب والجهود الإنسانية المرتبطة بالملف، وتأكيد أن المسار الدبلوماسي كان حاسماً في تحقيق ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى