مصر تستعد لضخ كميات إضافية من الغاز الطبيعي

كشف مسؤول حكومي عن خطة لربط نحو 80 مليون قدم مكعب يومياً من إنتاج المرحلة الثانية لامتياز مليحة بالبري بالصحراء الغربية بحلول مطلع يونيو القادم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون النفطي بين القاهرة وروما، إذ بلغت استثمارات حفر 4 آبار ضمن هذه المرحلة نحو 60 مليون دولار، ما يعكس ثقة الشركاء الأجانب في قطاع الطاقة المصري رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
وأوضح المسؤول أنه سيتم الانتهاء من تنفيذ محطة معالجة الغاز المنتج من المشروع في الصحراء الغربية بحلول يونيو المقبل بطاقة استيعابية تصل إلى 100 مليون قدم مكعب يومياً، وتنفذ المحطة عبر شركة عجيبة للبترول بالتعاون مع شركتي بتروجيت وشلمبرجير، اللتين تتوليان التصميم والتوريد والتشغيل لمحطة تسهيلات الإنتاج المبكر.
يذكر أن الإنتاج الرسمي من امتياز مليحة بدأ في أبريل 2022، وتبلغ طاقته الإنتاجية الحالية نحو 40 مليون قدم مكعب غاز يومياً.
وفي سياق متصل، تبذل الحكومة المصرية جهوداً حثيثة لتحفيز الشركاء الأجانب، إذ قدمت حزمة من الحوافز تشمل السماح للشركات بتصدير حصة من الإنتاج الجديد لاستخدام عائداتها في تسوية المستحقات المالية المتراكمة، إضافة إلى رفع سعر شراء حصة الشركاء من الإنتاج الإضافي، في استراتيجية تهدف إلى تسريع عمليات الاستخراج وتأمين احتياجات السوق المحلي.
وتطمح الدولة إلى إحداث طفرة في قطاع الطاقة بهدف رفع معدلات إنتاج الغاز الطبيعي إلى 6.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول عام 2030، أي بزيادة تقارب 58% عما هي عليه المستويات الحالية.
ولتسريع ذلك وضعت وزارة البترول خطة لعام 2026 تتضمن حفر 14 بئراً استكشافية في مياه البحر المتوسط لتقييم احتياطيات تقدر بنحو 12 تريليون قدم مكعب من الغاز، مما قد يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة في منطقة شرق المتوسط.
المصدر: بلومبرغ.




