البرهان: الحل في السودان لا يتحقق إلا بالقضاء على التمرد أو بالاستسلام

تصريحات من البرهان بشأن العملية ضد الدعم السريع
أكد البرهان، خلال حفل تخريج دفعات جديدة من ضباط جامعة كرري في الخرطوم، أن العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع ستستمر حتى إنهاء ما سماه التمرد أو الاستسلام، مع التأكيد على العفو عن العناصر التي تضع السلاح.
وأضاف البرهان أن القوات المسلحة ليس لديها عداء مع أي جهة رفعت السلاح نتيجة تحريض أو معلومات مضللة، وندعوهم لوضع السلاح والعودة، ونرحب بكل من اختار الوقوف مع الوطن.
ووجه البرهان كلمة إلى السياسيين قائلاً إن الأبواب مشرعة لكل من يبدي رغبة صادقة في العودة إلى صوت الحق، محذراً من أن التمادي في العداء وتلفيق التهم سيواجه بالمحاسبة.
وأوضح البرهان أن ملامح المرحلة المقبلة ترتكز على بناء جيش ذكي، يعتمد على العلم والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن المعلومات والتقنية أصبحت جزءاً أساسياً من المعارك الحديثة.
ولفت إلى توجه القوات المسلحة لتطوير آليات البحث العلمي في مجالات الطيران والمسيرات والأسلحة المتنقلة والمنظومات الدفاعية بجانب استقطاب الكوادر الهندسية والشابة لتعزيز القدرات العسكرية.
موقف وزارة الخارجية السودانية من المقترحات الخارجية
من جانبها، أكّدت وزارة الخارجية السودانية أن طرح أو تقديم أي مقترحات لمسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشؤون العربية والإفريقية، لا يعني بالضرورة قبولها أو الموافقة عليها من قبل الحكومة السودانية.
وشدّدت الحكومة السودانية، في بيان، على أن أي مبادرة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام يجب أن تراعي السيادة الوطنية والمصلحة العليا للبلاد.
وأوضحت الخارجية أن الحفاظ على وحدة أراضي السودان وسلامة مؤسساته وأمنه الوطني يمثل أولوية لا يمكن التفريط فيها، مؤكدة أن أي مقترحات لا تنسجم مع المصالح الوطنية العليا لن تحظى بموافقتها ولن يتم تنفيذها.
وجددت الخرطوم رفضها القاطع لأي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية أو أي محاولات لفرض تصورات تمس سيادة السودان ووحدته الإقليمية.
التقرير الأممي والوضع الإنساني في السودان
وأظهر تحقيق مستقل للأمم المتحدة في تقرير جديد صدر الخميس أن عمليات القتل الجماعي لأفراد المجتمعات غير العربية عندما سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر السودانية تحمل علامات تشير إلى إبادة جماعية.
وأدت الحرب في السودان التي اندلعت في أبريل 2023 إلى ما وصفته الأمم المتحدة بـ”أكبر أزمة إنسانية في العالم”، فيما تتقلص ميزانيات المساعدات العالمية.




