الاتحاد الأوروبي: سيقترح رفع العقوبات عن رئيسة فنزويلا المؤقتة

تدرس المفوضة الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس احتمال رفع العقوبات المفروضة على ديلسي رودريجيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، إذا تحقق إجماع داخل التكتل.
وأوضحت أن القرار يعتمد على توافق داخل الاتحاد، وأنه ليس محسوماً بعد وجود إجماع أو عدمه.
ودعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الاتحاد الأوروبي إلى المضي قدماً في هذه الخطوة.
وقالت رودريجيز في كلمة بثها التلفزيون الرسمي إنها تمضي قدماً في مشروع يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية وتعزيز العدالة وتوسيع هامش الحريات، وذلك عقب المصادقة على قانون عفو وُصف بالتاريخي من المتوقع أن يؤدي إلى إطلاق سراح مئات المعتقلين السياسيين، مع التأكيد على أن المرحلة الجديدة تتطلب تضافر جهود جميع الفنزويليين.
وفي سياق متصل، طالب وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل بينتو، خلال كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بالإفراج العاجل عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وأكد أن كاراكاس ستفتح قناة د diplomacy مع الولايات المتحدة لحل الخلافات بين البلدين.
من هي ديلسي رودريجيز؟
في أعقاب إلقاء القوات الأميركية القبض على مادورو واقتياده إلى نيويورك لمحاكمته هناك وفق اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات، أمرت الدائرة الدستورية في المحكمة العليا الفنزويلية بأن تتولى رودريجيز، نائبة مادورو حينها، منصب القائم بأعمال رئيس البلاد.
ولدت ديلسي رودريجيز في كاراكاس في 18 مايو 1969، وهي ابنة المقاتل اليساري خورخي أنطونيو رودريجز، الذي أسس حزب الرابطة الاشتراكية الثورية في السبعينيات.
وصفتها مادورو بأنها “نمرة” بسبب دفاعها القوي عن حكومته الاشتراكية، وتعمل عن كثب مع شقيقها خورخي رودريجيز، الذي يرأس المجلس التشريعي في الجمعية الوطنية.
وتولت رودريجيز مناصب وزارية منها المالية والنفط، بجانب منصبها كنائبة للرئيس، ما جعلها شخصية محورية في إدارة اقتصاد فنزويلا وتطبيق سياسات اقتصادية تقليدية لمكافحة التضخم.
هي محامية تخرجت من جامعة فنزويلا المركزية، وارتقت سريعاً في المناصب السياسية خلال العقد الماضي، حيث شغلت منصب وزير الاتصالات والمعلومات بين 2013 و2014، وهو ما منحها خبرة في التنسيق الحكومي والعلاقات الدولية، وهو ما عزّز صعودها داخل تيار تشافيز وم شاركتها في مجالات حساسة من الإدارة.




