اقتصاد

بورصات الخليج تتراجع في ظل التوتر بين واشنطن وطهران

تطورات أسواق الخليج والمحلية

انخفض المؤشر القطري للجلسة الثانية على التوالي 0.6% مع هبوط أغلب مكوناته، وتراجع سهم بنك قطر الوطني 1.4%، كما انخفض سهم شركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) 2%.

هبط المؤشر الكويتي بنسبة 0.5%، كما تراجع المؤشران البحريني والعماني بنسبة 0.1% لكل منهما.

أداء الأسواق خارج الخليج وتداعيات السياسة

وخارج منطقة الخليج، هبط مؤشر الأسهم القيادية في مصر للجلسة الثانية على التوالي، محققاً انخفاضاً قدره 2.2% مع انخفاض أغلب أسهمه، وتراجع سهم البنك التجاري الدولي 2.2%، وكذلك انخفض سهم شركة فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية 5.3%، فيما يترقب المستثمرون التطورات السياسية وتأثيرها المحتمل على أسواق الطاقة والاقتصاد الإقليمي.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن هناك عواقب وخيمة إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق للحد من برنامجها النووي، مع تحديد مهلة بين 10 و15 يوماً.

في إيران، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي «في متناول اليد»، مع احتمال عقد لقاء جديد يوم الخميس القادم في جنيف.

أفاق النمو والأسعار العالمية

توقعت مؤشرات اقتصادية أن تتجاوز إفريقيا آسيا في وتيرة النمو خلال عام 2026، حسب موقع Pulse of Africa.

ارتفعت أسعار الذهب في عقود كومكس لتسليم أبريل 2026 إلى ما فوق 5100 دولار للأونصة لأول مرة منذ 12 فبراير، مع اتجاه الأسعار للإبقاء على مستوى مرتفع رغم احتمال تسجيلها خسارة أسبوعية.

كشف اقتصاديون أن أكثر من 175 مليار دولار من حصيلة الرسوم الجمركية الأمريكية قد تكون معرضة للاسترداد إذا حكمت المحكمة العليا ضد الرسوم التي فرضها الرئيس ترامب.

شهد الاقتصاد الإماراتي نمواً قوياً بلغ 5.1% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، ليصل الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 1.4 تريليون درهم (نحو 381 مليار دولار)، مع استمرار توجه الإمارات للنمو غير النفطي.

تراجعت البورصات الخليجية بعد الغارة الإسرائيلية على قطر، في حين كانت قد تحسنت بعض المؤسسات في سياق تهدئة محتملة بين طهران وواشنطن، قبل أن تعود وتشهد تراجعاً في أعقاب التطورات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى