من ذروة تاريخية إلى هبوط حاد.. انهيار قوي في البورصة المصرية

تراجع المؤشر الرئيسي EGX 30 بنسبة 2.18% ليغلق عند 49,560.88 نقطة، بعدما افتتح الجلسة عند 50,667.67 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى خلال الجلسة يقارب 49,290 نقطة.
تطور المؤشر ومؤشرات السوق الأخرى
وبهذا التراجع فقد المؤشر أكثر من 5% من قيمته خلال جلستين متتاليتين، بما في ذلك هبوط 2.98% يوم الخميس الماضي، مع تسجيل خسائر في القيمة السوقية الإجمالية بلغت نحو 149 مليار جنيه خلال الفترة القريبة.
امتد الهبوط إلى باقي المؤشرات الرئيسية، حيث انخفض EGX 70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنحو 2.35%، وتراجع EGX 100 الأوسع نطاقاً بنحو 2.22%، وسط سيطرة اللون الأحمر على غالبية الأسهم القيادية خاصة في البنوك والعقارات والصناعات.
الأسباب وتداعيات التراجع
وأرجع خبراء أسواق المال ذلك التراجع إلى حالة الحذر والترقب السائدة في الأسواق الناشئة، خاصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران التي ألقت بظلالها على تدفقات الاستثمار الأجنبي والعربي، إلى جانب تأثر الأسواق الإقليمية الخليجية والعالمية بمخاطر توسع الصراع، ما دفع المستثمرين إلى تقليص المخاطر وبيع المراكز.
وكان EGX 30 قد سجل قمة تاريخية جديدة منتصف فبراير فوق 52,800 نقطة، مدعوماً بتحسن مؤشرات الاقتصاد المصري، وانخفاض أسعار الفائدة تدريجياً، وتدفقات استثمارية قوية منذ بداية العام، حيث حقق المؤشر مكاسب تزيد عن 60% على أساس سنوي في بعض الفترات.
لكن التوترات الجيوسياسية الحالية أعادت الضغوط على الأسواق الناشئة، مما يعكس حساسية السوق المصرية للعوامل الخارجية رغم الأساسيات الإيجابية داخلياً مثل نمو القطاعات الصناعية والبنية التحتية.
أخبار اقتصادية إضافية
المصدر: RT
تعتزم الحكومة المصرية طرح مزايدة عالمية للتنقيب عن الذهب في الصحراء الشرقية خلال الربع الثاني من العام الجاري 2026، بعد توقف دام أكثر من أربع سنوات.
أزمة رامز ليفل الوحش
أعلنت الفنانة أسماء جلال بدء اتخاذ إجراءات قانونية ضد ما ورد في حلقتها ضمن برنامج المقالب “رامز ليفل الوحش” بعد تعليقاته التي اعتبرت تنمراً وإيحاءات جسدية وشخصية تمس الكرامة.




