نيويورك تايمز: دلائل على احتمال استخدام إيران لوكلائها لاستهداف أهداف أميركية في المنطقة

يبحث مستشارو الرئيس الأميركي دونالد ترمب في احتمال شن هجوم شامل للإطاحة بالنظام الإيراني في حال فشلت المفاوضات أو فشل الهجوم المحدود في إجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي، بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مستشارين للرئيس.
تشير الصحيفة إلى أن ترمب يميل إلى شن ضربة استباقية خلال أيام لإجبار القادة الإيرانيين على التخلي عن قدرتهم على صنع سلاح نووي.
وتقول الصحيفة إن هناك شكوكاً داخل إدارة ترمب حول إمكانية إجبار إيران على التخلي عن برنامجها النووي عبر الحملة الجوية وحدها، مشيرة إلى أنه من غير الواضح إن كانت طهران أو واشنطن ستقبل ببرنامج تخصيب نووي محدود للغاية.
وذكرت الصحيفة أن ترمب ناقش خطط توجيه ضربات عسكرية لإيران في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، الأربعاء، في اجتماع حضره نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس هيئة الأركان دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف.
وقالت نيويورك تايمز إن ترمب ضغط على رئيس الأركان ومدير الاستخبارات المركزية لإبداء رأيهما في الاستراتيجية العامة تجاه إيران إلا أن أياً منهما لم يتبنَّ موقفاً سياسياً محدداً.
مؤشرات مقلقة
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وغربيين قولهم إن هناك مؤشرات مقلقة على أن إيران قد تستخدم وكلاءها لمهاجمة أهداف أميركية رداً على أي هجوم أميركي على الأراضي الإيرانية.
وقال المسؤولون الأمنيون إنهم يراقبون مؤشرات متزايدة تشير إلى احتمال توجيه إيران لوكلاء لتنفيذ هجمات إرهابية انتقامية ضد أهداف أميركية في أوروبا والشرق الأوسط في حال أمر ترمب بشن ضربات واسعة النطاق ضد إيران.
وعلى الرغم من أن المسؤولين قالوا إنهم لم يرصدوا حتى الآن أي مخططات محددة قيد الإعداد، إلا أنهم أشاروا إلى عمليات اعتراض إلكترونية لاتصالات إرهابيين، تدل على مستوى متقدم من التخطيط والتنسيق للهجوم.
وقالت الصحيفة إن مسؤولي الاستخبارات ومكافحة الإرهاب قلقون من احتمال لجوء طهران إلى الحوثيين في اليمن لاستئناف الهجمات على السفن الغربية في البحر الأحمر. كما تخشى أوروبا إمكانية إصدار أوامر لخلايا “حزب الله” النائمة أو حتى تنظيم القاعدة أو فروعه بمهاجمة القواعد أو السفارات الأميركية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن وكلاء إيران في المنطقة ما زالوا يمثلون تهديداً للأميركيين والمصالح الأميركية بالشرق الأوسط، على الرغم من كل ما حدث لـ”حزب الله” في لبنان ولحماس في غزة وللحوثيين في اليمن وسقوط نظام بشار الأسد.




