نادي الأسير: إسرائيل اعتقلت نحو 22 ألف فلسطيني في الضفة الغربية عقب الحرب على غزة

اعتقل الجيش الإسرائيلي أكثر من 100 فلسطيني في الضفة الغربية منذ بداية شهر رمضان، وفق نادي الأسير الفلسطيني.
وأشار النادي إلى أن عدد الاعتقالات في الضفة ارتفع بعد حرب غزة إلى نحو 22 ألفاً.
وأوضح البيان أن الحملات جاءت تزامناً مع إعلان الجيش رفع وتيرة الاعتقالات مع بداية رمضان، وأن هجمات المستوطنين شكلت الغطاء الأساسي لتنفيذ هذه الاعتقالات في الضفة.
وأفاد البيان بأن الاعتقالات شملت مناطق عدة في الضفة، بما فيها القدس التي تشهد حملة واسعة من الاعتقالات خلال رمضان وتؤدي غالباً إلى الإبعاد عن المسجد الأقصى.
إلى جانب ذلك يواصل الجيش تصعيد التحقيق الميداني كجزء من إجراءات انتقامية جماعية استهدفت شرائح المجتمع الفلسطيني، وتتواصل هذه الاعتقالات منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023.
ورصد البيان جملة من الجرائم والانتهاكات المصاحبة لها، منها الاعتداء بالضرب والتخريب في منازل الفلسطينيين، ومصادرة المركبات والأموال وتدمير البنى التحتية، وهدم منازل عائلات الأسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، واستخدام معتقلين كدروع بشرية، وتنفيذ إعدامات ميدانية.
ونوه النادي بأن الجيش يستغل الاعتقالات كغطاء لتوسيع الاستعمار في الضفة، بمساندة المستوطنين الذين يمثلون في هذه المرحلة أداة رئيسة لفرض واقع جديد في الضفة، خصوصاً بعد قرارات تهدف إلى ضم الضفة.
وأكد النادي أن جرائم إسرائيل الراهنة تشكل امتداداً لنهج الاحتلال القائم منذ عقود لاستهداف الوجود الفلسطيني وفرض المزيد من القمع والسيطرة والرقابة، لكن مستوى الجرائم وتكثيفها ارتفع منذ حرب غزة، سواء في الاعتقالات أو بحق الأسرى في السجون والمعسكرات.




