اخبار سياسية

عناصر الخدمة السرية يقتلون رجلاً كان يحاول اقتحام منتجع ترامب في فلوريدا

أعلنت الخدمة السرية الأميركية أن عملاءها بالتعاون مع الشرطة المحلية في فلوريدا أطلقوا النار وقتلوا رجلاً مسلحاً الأحد بعدما اقتحم منطقة محمية في منتجع مارالاجو الخاص بالرئيس دونالد ترمب في بالم بيتش. وأوضح المتحدث باسم الخدمة السرية أن الرجل، الذي بدا في أوائل العشرينات، كان يحمل ما يبدو ك بندقية وعلبة وقود، ورُصد عند البوابة الشمالية للمنتجع نحو الساعة 1:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وتابع أن عائلة الرجل أبلغت عن فقدانه قبل أيام ويُعتقد المحققون أنه توجه جنوباً وحصل على البندقية أثناء الطريق. وأشار إلى أن صندوق البندقية عُثر عليه داخل مركبة الرجل بعد الحادث، الذي وقع نحو الساعة 0630 بتوقيت جرينتش.

وأكد رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل في منشور على منصة إكس أن المكتب سيكرّس “جميع الموارد اللازمة” للتحقيق. وأوضح FBI في بيان بأن الرئيس ترمب لم يكن موجوداً في فلوريدا أثناء الحادث، مضيفاً أنه سيواصل العمل في موقع الحادث لجمع الأدلة.

ودعت السلطات السكان القريبين من موقع إطلاق النار إلى مراجعة كاميرات المراقبة الخارجية والإبلاغ عن أي نشاط مريب. وقال ريـك برادشو، قائد شرطة مقاطعة بالم بيتش، إن اثنين من عملاء الخدمة السرية ونائب قائد شرطة المقاطعة واجهوا الرجل وأمروا بإلقاء البندقية وعلبة الوقود. وأضاف أن الرجل ترك عبوة الوقود ورفع البندقية في وضع التصويب، ما دفع قوات الأمن إلى إطلاق النار.

وأكدت المصادر أن الحادث لم يسفر عن إصابة أي من عناصر إنفاذ القانون، وأن العملاء المشاركين في الحادث سيُوضعون في إجازة إدارية أثناء التحقيق “وفق سياسة الوكالة”. وأحال البيت الأبيض جميع الاستفسارات إلى الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي.

ارتفاع العنف السياسي

وتشهد الولايات المتحدة ارتفاعاً حاداً في العنف السياسي، ففي 2024 تعرّض ترامب لمحاولتَي اغتيال، إحداهما في ملعب الجولف الخاص به في وست بالم بيتش. وفي تلك الحادثة رصد عميل من الخدمة السرية رجلاً يدعى ريان روث وهو يوجّه بندقيته نحو ترامب قبل أن يطلق العميل النار ما أدى إلى سقوط السلاح من يده. أُدين روث وحُكم عليه بالسجن المؤبد.

كما نجا ترامب من محاولة اغتيال أخرى خلال تجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا، حيث أطلق مطلق النار ثماني طلقات قبل أن يُقتل على يد قناص من الخدمة السرية.

وذكرت تقارير عن حوادث عنف سياسي أخرى، منها اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك، واغتيال قيادية ديمقراطية في مجلس ولاية مينيسوتا وزوجها، وإطلاق نار على نائب آخر وزوجته، إضافة إلى هجوم حريق متعمد على مقر إقامة حاكم بنسلفانيا جوش شابيرو.

وفي حادثة منفصلة قبل خمسة أيام، تم اعتقال رجل في جورجيا مسلح ببندقية صيد أثناء ركضه نحو الجانب الغربي من مبنى الكابيتول الأميركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى