في ظل مفاوضات نووية مع واشنطن.. بيزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط

يؤكد بيزشكيان في كلمة بثها التلفزيون الرسمي أن إيران لن تحني رأسها أمام ضغوط القوى العالمية رغم المحادثات النووية مع الولايات المتحدة التي منحت طهران مهلة زمنية لا تتجاوز 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق.
أشار إلى وجود تحديات وثغرات كثيرة تُفرض علينا، لكن الحكومة تسعى من خلال الوحدة والتلاحم إلى تجاوزها، مؤكدًا أننا لن ننحني أمام التحديات وأننا سنعمل على رفع مكانة إيران.
وقال إنه تعهد في الحكومة الرابعة عشرة ألا نستسلم حتى لو وقف جميع قوى العالم بغير إنصاف لإجبارنا على الانحناء.
طهران ترفض سياسة فرض الإملاءات
وأوضح أننا رغم ما فرضوه من مشكلات لن نستسلم للصعوبات ولا لسياسة فرض الإملاءات، ودعا إلى مواجهة الشدائد ووضع الخلافات جانباً.
وصف المحادثات التي جرت مع الولايات المتحدة في مسقط في 6 فبراير بأنها خطوة إلى الأمام، مؤكداً رفض طهران لأي محاولات للترهيب.
ولاحقاً قال في منشور على منصة “إكس” عقب المحادثات بيومين إن الحوار كان دائمًا استراتيجيتنا لحل القضايا بالطرق السلمية.
وأشار إلى أن منطلق طهران في التفاوض بشأن الملف النووي يستند إلى الحقوق الصريحة التي يكفلها اتفاق عدم انتشار الأسلحة النووية، مضيفاً أن إيران قابلت الاحترام بالاحترام لكنها لا تتسامح مع لغة القوة.
تعزيزات عسكرية أميركية
طغت تطورات تعزيزات العسكرية الأميركية الضخمة في الشرق الأوسط على مؤشرات المفاوضات النووية، رغم إعلان إيران عزمها تقديم مسودة الاتفاق الجديد لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال أيام، فيما اعتبر مسؤولون أن الصدام أصبح أقرب احتمالاً.
وأعلنت الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط في واحدة من أكبر عمليات الانتشار منذ غزو العراق عام 2003.
وقالت مصادر أميركية وإيرانية ودبلوماسية من المنطقة وآخرون في أوروبا لرويترز إن إيران والولايات المتحدة تتجهان بسرعة نحو صدام عسكري مع تراجع الآمال في حل دبلوماسي بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشاروا إلى أن جيران إيران في المنطقة وكذلك إسرائيل يرون أن اندلاع صراع بات أقرب من التوصل إلى تسوية، في ظل حشد واشنطن لقواتها في المنطقة.




