ساويرس: لن أبيع ذهبي.. الذهب مرشّح للصعود إلى مستوى غير مسبوق

توقعات ساويرس مبنية على عوامل اقتصادية وحركة الأسواق العالمية
يعتمد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس توقعاته على قراءة المشهد الاقتصادي من خلال مجموعة مؤشرات وعوامل عالمية، فيؤكد أن التنبؤ ليس قدرة مطلقة بل قراءة دقيقة للمشهد بناء على حركة الأسواق والأنماط الاقتصادية العالمية.
أشار ساويرس إلى أنه ليس المتنبي ولا يدّعي معرفة المستقبل، ولكنه يقرأه من خلال خمسة إلى ستة عوامل رئيسية يرى أنها المحرك الأساسي لاتجاه الأسواق.
وفي سياق استعراض استثماراته، أكد أنه لا يشعر بالندم تجاه صفقة شركة سنتامين، موضحًا أن فلسفته تقوم على القناعة بأن أي صفقة لا تكتمل هي ببساطة خير لم يرده الله، وبالتالي لا يحزن عليها.
كشف ساويرس أن نحو 70% من محفظته الاستثمارية يتركز في الذهب، في حين يوزع الباقي على أنشطة متنوعة أبرزها العقارات، لافتًا إلى أنه يفضل هذا القطاع لأنه يترك أثرًا ملموسًا يرى الناس نتائجه، بخلاف العمل في المناجم الذي وصفه بالصعب والشاق.
وأضاف أن تجربة العمل في المناجم تتطلب النزول إلى أعماق الأرض والبقاء في مناطق نائية لعدة أيام وسط ظروف قاسية، بينما يمنحه الاستثمار في العقارات شعوراً بالرضا عندما يرى ما تم بناؤه ويستفيد الناس منه.
وأشار إلى أن محطات حياته ذكّرته بأنه كسب 250 ألف دولار وهو في عمر 25 عامًا، لكنه أضاف أن المال ليس كل شيء، بل القوة التي تمكن من تحقيقها، وأن ترتيبه في قائمة الأثرياء ليس مؤشر نجاح، فالعائلة علمته القناعة ويعيش حياته بشكل عادي.




