عجز التجارة الأمريكية يقترب من تريليون دولار.. وهو الأعلى منذ 1960

تطور العجز التجاري الأمريكي وتداعياته (ديسمبر 2024 وما بعده)
سجلت بيانات وزارة التجارة الأمريكية اتساع الفجوة التجارية بين السلع والخدمات في ديسمبر إلى 70.3 مليار دولار، وبلغ العجز السنوي 901.5 مليار دولار، وهو واحد من أكبر عجز الميزان المسجلة منذ بدء تسجيل البيانات في 1960.
أوضح الخبير الاقتصادي أورين كلاشكين أن العناوين المرتبطة بالرسوم الجمركية وتقلب البيانات لم تدفع العجز التجاري إلى تحريك كبير في 2025؛ ومع تجاوز ذروة أثر الرسوم من المحتمل أن تدخل التجارة في إيقاع أكثر قابلية للتنبؤ.
وشهدت بيانات التجارة تقلبات شهرية ملحوظة خلال 2025 مع تفاعل المستوردين الأمريكيين مع الإعلانات المتتالية للرسوم الجمركية من قبل الرئيس دونالد ترامب، وكانت واردات الذهب والأدوية أكثر تقلباً مع سعي الشركات لاستباق هذه الرسوم المرتفعة.
وبحسب الدول، تقلص العجز التجاري مع الصين بشكل حاد ليصل إلى نحو 202 مليار دولار، وهو الأقل منذ أكثر من 20 عاماً، تعكسه زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات الصينية، بينما أُعيد توجيه جزء من التجارة عبر دول أخرى مثل المكسيك وفيتنام، حيث اتسع العجز معهما إلى مستويات قياسية.
وفي الوقت نفسه، اتسعت الفجوة مع تايوان العام الماضي لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 146.8 مليار دولار، بينما تقلص العجز السنوي مع كندا.
المصدر: بلومبرغ.
ارتفاع العجز التجاري الأمريكي في مارس 2025
ارتفع عجز ميزان التجارة للولايات المتحدة في مارس 2025 إلى مستوى قياسي قدره 140.5 مليار دولار، في وقت تحاول الشركات استباق تطبيق قرار ترامب فرض رسوم شاملة على الواردات الأمريكية.
لماذا يصمد الدولار رغم العجز والديون؟
تشير مقالة أن المخاوف من زوال الدولار مبالغ فيها، فهناك أسباب بنيوية عميقة لصمود الدولار كما يوضحها ميلتون إزراتي في ناشيونال إنترست.




