لمواجهة الهيمنة الصينية.. الولايات المتحدة وأوزبكستان توقعان اتفاقية للمعادن الحيوية

أعلنت الولايات المتحدة عن إطار الاستثمار المشترك بين مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية وأوزبكستان بهدف تعزيز الوصول إلى المعادن الحرجة في آسيا الوسطى.
ووفق المخطط، ستُعطى الأولوية للاستثمارات في جميع مراحل السلسلة الغذائية للمعدن من الاستكشاف إلى الاستخراج والمعالجة، وتُقترح الخطة إنشاء شركة استثمارية أميركية-أوزبكية مشتركة للمشاريع المعدنية والبنى التحتية المرتبقة.
وتشير تقارير إلى أن هذه الجهود جزء من مساعٍ أميركية لتعزيز النفوذ في منطقة تهيمن عليها روسيا والصين في سياق التنافس الجيوسياسي والاقتصادي بين القوى الكبرى.
وتملك أوزبكستان، البالغ عدد سكانه نحو 40 مليون نسمة، احتياطيات كبيرة من الذهب واليورانيوم والنحاس، إضافة إلى مخزونات غير مستغلة من عشرات المعادن الحرجة مثل الليثيوم والتنجستن التي تعتمد عليها التقنيات الحديثة.
ما هي المعادن النادرة؟
تشكل المعادن النادرة اليوم عموداً رئيسياً في الصناعات الأساسية والمتقدمة، حيث أصبحت حجر الزاوية في إنتاج التقنيات المتقدمة التي يعتمد عليها العالم بشكل متزايد، من الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية إلى أنظمة الطاقة المتجددة والصناعات الدفاعية.
ورغم تسميتها، فإن المعادن النادرة ليست نادرة من حيث الوفرة في القشرة الأرضية؛ فمثلاً السيريوم واللانثانوم أكثر وفرة من معادن شائعة كالنحاس والرصاص، إلا أن التحدي يكمن في استخراجها وفصلها عن بعضها ضمن معادن مركبة وصعبة المعالجة، وقلة الدول القادرة على تكريرها ومعالجتها.
تُستخدم المعادن النادرة في صناعة مغناطيسات قوية تدخل في الأجهزة الإلكترونية المتطورة، مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وكذلك في محركات السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح. كما تُعد عناصر أساسية في المعدات الطبية الحديثة، خاصة أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي وغيرها من التقنيات الطبية المتقدمة.




