اخبار سياسية

البيت الأبيض: لدينا مبررات لضرب إيران لكن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول

إيران

أكد البيت الأبيض أن الدبلوماسية تظل الخيار الأول للرئيس الأميركي دونالد ترمب في التعامل مع إيران، مع الإشارة إلى امتلاكه مبررات لتوجيه ضربة عسكرية، لكن من الحكمة أن تسعى طهران إلى اتفاق لت tránh صراع.

وقالت المتحدثة كارولاين ليفيت في مؤتمر صحفي إن لدى الولايات المتحدة عدة حجج تبيّن جدوى الضربة، لكنها أشارت إلى أنه من الأفضل لطهران السعي لإبرام اتفاق لتجنب اندلاع صراع.

ولفتت إلى أن ترمب نفذ سابقاً عملية ناجحة أدت إلى تدمير المنشآت النووية الإيرانية، لكنها أكدت أن الرئيس كان دائماً واضحاً بأن الدبلوماسية هي خياره الأول.

وأضافت ليفيت أن ترمب يتشاور مع عدد كبير من الأشخاص، وفي مقدمتهم فريقه للأمن القومي، وأنه يأخذ هذه المسألة بجدية.

وأردفت: ترمب يفكر دائماً في مصلحة الولايات المتحدة وجيشها والشعب الأميركي، ولهذا يتخذ قراراته بشأن أي تحرك عسكري من أي نوع.

وذكرت ليفيت تعليقاً على الجولة الثانية من المحادثات مع إيران في جنيف بأن التقدم محدود، والفجوات ما تزال كبيرة في بعض القضايا.

ولكنها رجحت أن الإيرانيين سيزودوننا بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين، لذا سيستمر الرئيس في متابعة الملف عن كثب.

أوكرانيا

رداً على تصريحات زيلينسكي بأن ليس من العدل أن يقول الأميركيون إن على أوكرانيا تقديم تنازلات بينما لا تفعل روسيا ذلك، قالت ليفيت إن الرئيس سيرد بأن الوضع ليس عادلاً أن يفقد آلاف الأوكرانيين والروس حياتهم في هذه الحرب.

وأضافت أن الرئيس وفريقه كرسا جهداً كبيراً لإنهاء الحرب رغم بعدها عن الولايات المتحدة، وهو يسعى إلى السلام.

وأوضحت أن ترمب بذل وقتاً وجهداً كبيرين لوضع حد للنزاع، مشيرة إلى الجولة الثلاثية التي عقدت في جنيف بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا.

وأوضحت أن الطرفين اتفقا على إطلاع قيادتيهما ومواصلة العمل للوصول إلى سلام، مع عقد جولة أخرى من المحادثات خلال الفترة المقبلة.

ورأت ليفيت أن الوضع غير عادل بحق الروس والأوكرانيين وبحق الشعب الأميركي ودافعي الضرائب الذين تحملوا تكاليف الحرب قبل أن يضع الرئيس ترمب حداً لها، وقالت أيضاً إن الولايات المتحدة تواصل بيع أسلحة للناتو، وتُرسلها إلى أوكرانيا للدفاع عن حريتها.

مجلس السلام وآلية صرف الأموال

يعقد مجلس السلام جلسته الأولى الخميس في معهد دونالد جي ترمب للسلام بالعاصمة واشنطن، بمشاركة أكثر من 20 دولة ويرأسه ترمب، حيث من المقرر إعلان تعهدات بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.

وأكدت ليفيت أن الدول الأعضاء ستسهم أيضاً بإرسال آلاف العناصر إلى قوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلم لسكان غزة.

وعن الجهة التي ستدير الخمسة مليارات الدولارات المخصصة لإعادة الإعمار، قالت إنها ستدار عبر مجلس السلام الذي يرأسه ترمب، وأن كل دولة لها حق التصويت على آلية الصرف، كما توجد طبقة تكنوقراطية تعمل تحت المجلس وتشارك في اتخاذ القرارات.

وأضافت أن الفعالية الأولى في مؤتمر دافوس كشفت عن الهيكلية نفسها، وهي التي ستشرف على الأموال التي سيعلنها المجلس الخميس.

كوبا

وقالت ليفيت إن من مصلحة كوبا إجراء تغييرات جوهرية عاجلة، مشيرة إلى أن النظام في حالة انهيار، لكنها أكدت أنها لا تدعو لتغيير القيادة، وتؤكد أن التغييرات الجوهرية يجب أن تكون في أقرب وقت ممكن.

وأضافت أن الولايات المتحدة ترغب في أن تكون الديمقراطيات مزدهرة في العالم، وبخاصة في المنطقة الغربية، لكنها لن تناقش إجراءات محتملة قد تتخذها لتحقيق ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى