اقتصاد

لاغارد تخطط لترك منصبها قبل انتهاء ولاية ماكرون

تشير تقارير إعلامية إلى أن لاغارد، التي تتولى رئاسة أكبر بنك مركزي في منطقة اليورو منذ 2019، قد تنهي مسيرتها في المنصب قبل إكمال ولايتها البالغة ثماني سنوات.

وتوضح الصحيفة أن لاغارد تعتزم مغادرة المنصب قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة العام المقبل، لإتاحة الفرصة للرئيس إيمانويل ماكرون للمشاركة في اختيار خليفتها.

وتنتهي ولايتها رسميًا في أكتوبر 2027، غير أن مخاوف تتصاعد تلقي بظلالها على مشهد الخلافة، إذ يرى بعض المراقبين أن فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية الفرنسية في ربيع العام ذاته قد يعقد مسار اختيار الرئيس الجديد للبنك.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن لاغارد لم تحسم بعد توقيت مغادرتها، لكنها تحرص على أن يكون ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس الطرفين الرئيسيين في تحديد هوية خليفتها.

وفي هذا السياق، نفى متحدث باسم البنك المركزي الأوروبي وجود أي قرار بهذا الشأن، مؤكدًا أن لاغارد مكرسة بالكامل لمهمتها.

وتأتي هذه التقارير بعد أسبوع واحد فقط من إعلان محافظ بنك فرنسا فرانسوا فيليروي دي غالهاو أن تنحيه سيكون في يونيو المقبل، قبل أكثر من عام من انتهاء ولايته، في ما يبدو خطوة مماثلة تمنح ماكرون صلاحية تعيين خلفه قبل الاستحقاق الانتخابي.

وعلى صعيد المرشحين المحتملين لخلافة لاغارد، تتداول الأوساط الأوروبية أسماء بارزة من بينها الرئيس السابق للبنك المركزي الهولندي كلاس نوت والمدير العام لبنك التسويات الدولية بابلو هيرنانديز دي كوس.

علما بأن اختيار الخلف يستلزم تقليديا حظوة الدعم الفرنسي والألماني معا من بين قادة منطقة اليورو البالغ عددهم 21 دولة.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البنك المركزي الأوروبي أو من مكتب لاغارد بشأن هذه التقارير.

المصدر: رويترز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى