محادثات روسية-أوكرانية برعاية واشنطن في جنيف: آمال ضعيفة في إحراز انفراجة

يجتمع مسؤولون من أوكرانيا وروسيا في جنيف يومي الثلاثاء والأربعاء في جولة جديدة من محادثات السلام برعاية الولايات المتحدة، وتتركز الجلسة على مسألة الأراضي كأبرز نقاط الخلاف.
أهداف الجولة ومواقف الأطراف
يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على موسكو وكييف للاتفاق على إنهاء الحرب الأكبر في أوروبا منذ 1945، بينما يشتكي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن بلاده تواجه ضغوطاً أكبر لإبداء تنازلات.
تطالب روسيا أوكرانيا بالتنازل عن المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في منطقة دونيتسك الشرقية، وهي نقطة خلاف رئيسية يرفضها كييف.
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين إن الهدف هذه المرة هو مناقشة عدد أكبر من القضايا، من بينها القضايا الرئيسية، وتُعنى هذه القضايا بالأراضي وبالمطالب التي طرحناها.
وانتقل مكان انعقاد المحادثات إلى جنيف بعدما استضافت أبوظبي جولتين من المحادثات وصفهما الطرفان بأنها بناءة.
مشاركون ومسار المحادثات
وسيترأس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي، أحد مساعدي الرئيس فلاديمير بوتين.
وتبقى الآمال في إحراز تقدم كبير في المحادثات ضعيفة بعدما اتهم مفاوضون أوكرانيون ميدينسكي بأنه كان يلقي عليهم محاضرات عن التاريخ كذريعة لغزو روسيا لأوكرانيا.
وسيشارك في المحادثات أيضاً رئيس المخابرات العسكرية الروسية إيغور كوستيوكوف، فيما سيكون كيريل دميترييف مبعوث بوتين الخاص ضمن مجموعة عمل منفصلة معنية بالقضايا الاقتصادية.
وتحتل روسيا نحو 20 بالمئة من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم وأجزاء من منطقة دونباس الشرقية التي استولت عليها موسكو قبل غزو 2022.
وخلال حديثه في مؤتمر ميونيخ للأمن السبت، قال زيلينسكي إنه يأمل أن تكون محادثات جنيف جادة وجوهرية، لكن يبدو أحياناً أن الطرفين يتحدثان عن أمرين مختلفين تماماً.
ويرأس وفد كييف رستم عمروف، أمين عام المجلس الوطني الأمن والدفاع، إلى جانب كيريلو بودانوف رئيس مكتب زيلينسكي.
وقبل مغادرة الوفد الأوكراني إلى جنيف، أكد عمروف أن هدف كييف المتمثل في سلام مستدام ودائم لم يتغير.
إلى جانب مسألة الأراضي، لا تزال روسيا وأوكرانيا متباعدتين أيضاً بشأن قضايا مثل من سيشغل محطة زابوريجيا للطاقة النووية والدور المحتمل للقوات الغربية في أوكرانيا بعد الحرب.
وقال مصدر لـرويترز إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيمثلان إدارة ترمب في المحادثات.




