اقتصاد

أول فرع لبنك عائم في إسطنبول: تجربة مبتكرة تجمع بين التاريخ والاستعداد للكوارث (فيديو)

افتتاح فرع عائم لبنك İş Bankası في إسطنبول

افتتح أكبر بنك خاص في تركيا، بنك إيش بنكاسي، أول فرع مصرفي عائم في إسطنبول، وهو مبنى على سطح عبّارة طولها 50 متراً بُنيت عام 2025 في أحواض بناء السفن المحلية، لتجسيد مزيجاً فريداً من الخدمة المصرفية والتجربة السياحية في المدينة.

تتسع العبارة لفرع مصرفي متكامل يحتوي على جهازي صراف آلي، ومنطقة انتظار مريحة مع أرائك، إضافة إلى مقهى يقدم المشروبات والأطعمة بأسعار معقولة، وقاعة اجتماعات صغيرة. ويُدار الفرع بواسطة موظفين اثنين، وتعمل الخدمة حتى عطلات نهاية الأسبوع، ما يجعله وجهة ملائمة للسكان والسياح على حد سواء.

من سطح العبارة ينفتح مشهد بانورامي يطل على مضيق البوسفور والواجهة البحرية للمركز التجاري المجاور، مع إمكانية رؤية السفن السياحية الراسية في المنطقة.

وهدف الفرع ليس مجرد وجهة جذابة، بل جزء من خطة البنك لتعزيز استمرارية الخدمات المصرفية في حال وقوع كوارث طبيعية، لا سيما الزلزال القوي المتوقع في منطقة إسطنبول. ويمكن عند الحاجة توسيع طاقته التشغيلية ليشمل 13 جهاز صراف آلي، وتخصيص نحو 300 مكان للنوم على متنها لإيواء المتضررين. وقد سبق للبنك تطبيق تجربة مشابهة بعد الزلازل المدمرة التي ضربت جنوب شرقي تركيا في فبراير 2023.

ويستحضر المشروع ذكرى تاريخية عزيزة على البنك، فقبل 100 عام بالتحديد، في عام 1926، أبحر فرع متنقل على متن السفينة “قره دنيز” إلى أوروبا وزار 15 ميناء لتعريف القارة الأوروبية بالجمهورية التركية. واليوم، يُحيي البنك تلك المبادرة بتجربة حديثة، إذ سيُنقل الفرع العائم بالتناوب بين مختلف الأرصفة المطلة على البوسفور، حاملاً معه روح الابتكار التي ميّزت مسيرته منذ تأسيسه.

المصدر: وكالة نوفوستي.

إجراءات التحويلات البنكية الكبيرة في تركيا

شددت تركيا الإجراءات على التحويلات البنكية الكبيرة لتعقب التحركات النقدية وتوثيقها، مع توجيه الاهتمام إلى الشفافية ومراقبة مصادر الأموال وجهاتها.

تأثير الضغوط الغربية على العلاقات الاقتصادية التركية الروسية

اعتبر الخبير الاقتصادي مصطفى رجب إرتشين أن ضغوط العقوبات الأمريكية والأوروبية على القطاع المصرفي التركي تعيق التسويات بين أنقرة وموسكو وتؤثر سلباً على التجارة الثنائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى