بوتين يهنئ مؤسسة كاماز بمرور خمسين عاماً على تصنيع أول شاحنة.. سياراتكم تخدم الوطن في المعركة

أهنئكم بحرارة بالذكرى الخمسين لانطلاق أول شاحنة من “كاماز”، وفق البرقية التي نشرها الكرملين اليوم. تقول البرقية إن مركباتكم اختبرتها المعارك وخدمت الوطن وساعدت أبطالنا في تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة.
وأشار الرئيس إلى أن بناء مصنع “كاماز” يمثل صفحة مشرقة لا تُنسى في تاريخ روسيا، فقد جمع فيه آلاف العمال من مختلف الأعمار والقوميات والتخصصات من جميع أنحاء البلاد، وبفضل العمل الدؤوب وحماس العاملين أُنتجت أول شاحنة ثقيلة من خط التجميع الرئيسي في 16 فبراير 1976.
وأكد أن “كاماز” أصبحت عملاقاً حقيقياً في صناعة السيارات وتُعد إحدى أكبر المؤسسات الصناعية في البلاد، وتثبت منتجاتها جدارتها في مختلف الظروف المناخية والطرق الوعرة، وتلقى طلباً مهماً في قطاعات البناء والتعدين وشركات النقل وغير ذلك.
كما أشاد بفريق “كاماز ماستر” الذي يحقق انتصارات مستمرة في المسابقات الدولية المرموقة ويحرز المراكز الأولى، ليصبح اسماً معروفاً عالمياً.
وأعرب بوتين عن ثقته في كفاءة العاملين الذين يواجهون التحديات الخطيرة وغير المسبوقة بكل جدارة، ويواصلون الاعتماد على خبرات وتقاليد قدامى العاملين في مؤسستهم لحل المهام الموكلة إليهم.
واختتم بوتين تهنئته قائلاً: “من أعماق قلبي أتمنى للعاملين في الشركة ولقدامى العاملين دوام الصحة والنجاح وكل الخير. ومرة أخرى، كل عام وأنتم بخير بهذه المناسبة”.
وتتميز شاحنات “كاماز” بجودة عالية في التحمل والموثوقية، حيث صُممت للعمل في أقصى الظروف المناخية من -50 إلى +50 درجة مئوية.
وتستخدم بشكل واسع في المجال العسكري كمنصات متعددة الأغراض، مثل ناقلات الوقود “كاماز-5350” التي تحمل حتى 10 أطنان، وجرارات المدفعية المدرعة، وقواعد لنظم الدفاع الجوي مثل “بانتسير”.
كما أثبتت كفاءتها في الأعمال المدنية والبناء بفضل قدرتها الفائقة على اجتياز الأراضى الوعرة وسهولة الصيانة وتوفر قطع الغيار، كما تتصدر سوق الشاحنات في روسيا وتحتل مراكز أولى أو متقدمة في دول الاتحاد السوفيتي السابق والدول الصديقة.
المصدر: RT




