العراق.. تأجيل اجتماع “الإطار التنسيقي” بطلب من المالكي وترجيحات بإعلان انسحابه

تأجيل الاجتماع ومسألة ترشّح المالكي
أجل الاجتماع بطلب من المالكي نفسه، بعدما كان مدرجاً على جدول أعماله لمناقشة مسألة انسحابه أو استمراره في السباق نحو رئاسة الوزراء.
رجّحت مصادر مطلعة أن يعلن المالكي انسحابه من الترشيح بشكل رسمي دون الحاجة إلى عقد اجتماع.
المواقف الدولية وتداعياتها
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سمع معلومات تفيد بأن عودة المالكي إلى رئاسة الوزراء خيار سيئ للعراق، محذّراً من أن السياسات التي اعتمدها سابقاً أدت إلى تدهور الوضع، ولا يجوز السماح بتكرار ذلك.
أبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن أي حكومة تهيمن عليها إيران لا تستطيع وضع مصالح العراق في المقام الأول وتضر بالعلاقات مع الولايات المتحدة.
رفض التدخل الخارجي وتأكيد السيادة
أعلنت الرئاسة العراقية الشهر الماضي رفضها الكامل لأي تدخل خارجي في شؤون العراق، معتبرة أن القضايا الداخلية شأن سيادي يقرره العراقيون وفق دستور البلاد وبناءً على إرادتهم الحرة وبنظام ديمقراطي قائم على الانتخابات.
وأكدت أن احترام السيادة الوطنية رُكن أساسي لبناء الدولة وترسيخ الاستقرار السياسي، خاصة في عملية تشكيل الحكومة.
أطر الترشيح وآليات تشكيل الحكومة
أعلن الإطار التنسيقي ترشيح نوري المالكي لرئاسة مجلس الوزراء.
قرر مجلس النواب في مطلع فبراير تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، في ظل استمرار الانقسام بين الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني، حيث يتمسك كل طرف بمرشحه ما يعني دخول الجلسة المرتقبة بلا اتفاق مسبق.
يتنافس 19 مرشحاً حالياً على منصب رئيس الجمهورية، أبرزهم فؤاد حسين مرشح الديمقراطي الكردستاني ونزار آميدي مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني.
يكون أمام الرئيس المنتخب بعد أدائه اليمين مهلة 15 يوماً لتكليف مرشح الكتلة الأكثر عدداً بتشكيل الحكومة، وفق المادة 76 من الدستور، على أن يقدم المرشح المكلف تشكيلته وبرنامجه خلال 30 يوماً.



