ارتفاع الأسهم الأوروبية بدعم من القطاع المالي

ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.3% ليصل إلى 619.74 نقطة حتى الساعة 08:10 بتوقيت غرينتش، فيما قاد مؤشر إيبكس 35 الإسباني موجة المكاسب بين الأسواق الأوروبية.
شهدت البورصات الأوروبية تقلبات ملحوظة بين أواخر يناير وبدايات فبراير 2026، بسبب مخاوف من أن تؤثر أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة في ربحية الشركات التقليدية. غير أن موسم الأرباح فاق التوقعات وساعد في تعويض أثر الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة، ما دفع المؤشر إلى بلوغ مستوى قياسي الأسبوع الماضي وتسجيل مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.
وارتفعت أسهم البنوك وشركات التأمين، التي كانت تحت ضغط مخاوف اضطرابات الذكاء الاصطناعي، بنحو 1.6% و1% على التوالي خلال الأسبوع الماضي.
ولا ينتظر صدور نتائج أعمال لشركات كبرى اليوم، على أن تعلن لاحقاً هذا الأسبوع تقارير أرباح كل من “أورانج” و”زيلاند فارما” و”إيرباص”.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، يتوقع أن يظهر تقرير يصدر لاحقاً اليوم نمواً في الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو بنسبة 1.3% على أساس سنوي خلال ديسمبر، مقارنة بزيادة 2.5% في الشهر السابق، وسط آمال المستثمرين بأن يسهم التحفيز المالي في دعم هذا القطاع.
تأثير الذكاء الاصطناعي والأسواق
تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة مع استمرار حالة الضبابية بشأن التطورات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في ظل تقييم المستثمرين لنتائج الأعمال المتباينة للشركات.
الذهب وشراء المركزيين
أظهر تقرير أن البنوك المركزية حول العالم تشهد واحدة من أكبر موجات شراء الذهب في التاريخ الحديث، حيث ارتفعت أسعار الذهب أكثر من 230% منذ عام 2020.




