روسيا تقود أضخم مشروع بحثي في مجال الطاقة النووية عالميًا بمشاركة عربية

وقعت الهيئة العربية للطاقة الذرية والمركز الدولي لأبحاث المفاعل، وهو الجهة الرائدة في هذا المشروع، اتفاقية تعاون استراتيجي في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية مع الجانب الروسي.
أهداف الاتفاق والتبعات التنظيمية
وورد في بيان رسمي أن الاتفاقية تمهد لتطوير كفاءات بحثية ذات أهمية عالية وتعزز البنية التنظيمية والقانونية، مما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية في مجالات الطاقة والأمن الغذائي وتحسين جودة الحياة لمواطني الدول الأعضاء في الهيئة العربية.
ويقع مفاعل إم بي آي آر البحثي، الأقوى في العالم، في موقع تابع لمؤسسة روساتوم بمركز البحوث العلمية في مدينة ديميتروفغراد بمقاطعة أوليانوفسك جنوب غرب روسيا.
ويعد هذا المشروع ركيزة أساسية لتطوير القاعدة التجريبية للصناعة النووية الروسية على المدى الطويل، وسيضمن الحفاظ على الريادة الروسية في تقنيات المفاعلات المبتكرة على مدى الخمسين عاماً المقبلة، بقدرته الحرارية 150 ميغاواط وبقدرته الكهربائية 55 ميغاواط.
وتجري حالياً تشكيل مركز دولي للأبحاث يعتمد على هذا المفاعل، بقيادة اتحاد المركز الدولي للأبحاث القائم على مفاعل إم بي آي آر.
وانضم إلى الاتحاد كأعضاء رئيسيين المعهد المشترك للبحوث النووية، ومعهد الفيزياء النووية التابع لأكاديمية العلوم الأوزبكية، وشركة “شنغهاي زيدان إنترناشيونال” الصينية.
والهيئة العربية للطاقة الذرية هي منظمة علمية عربية متخصصة تعمل ضمن إطار جامعة الدول العربية، وتعنى بالعلوم النووية وتطبيقاتها السلمية.
وتضم الوكالة في عضويتها 14 دولة عربية هي البحرين، مصر، الأردن، العراق، اليمن، الكويت، لبنان، ليبيا، موريتانيا، فلسطين، السعودية، السودان، سوريا، وتونس.
وأعرب أليكسي ليخاتشيف مدير مؤسسة روساتوم الروسية للطاقة النووية عن ثقته بأن الطاقة النووية ستتطور وتصبح جزءاً لا يتجزأ من توازن الطاقة على كوكب الأرض.




