اخبار سياسية

بعد فوزه في أول انتخابات منذ 2024.. ما هي أولويات حزب بنجلاديش القومي؟

أعلن الحزب البنجلاديشي القومي فوزه بالأغلبية الثلثية في الانتخابات العامة، وهي نتيجة من المتوقع أن تُرسّخ الاستقرار في البلاد بعد أشهر من الاضطرابات التي أعقبت الإطاحة برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.

ويقود الحزب مرشحه لرئاسة الوزراء طارق رحمن، البالغ من العمر 60 عاماً، الذي عاد إلى بنجلاديش في ديسمبر/كانون الأول بعد 17 عاماً من المنفى الاختياري في لندن، وهو ابن رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء.

وكان رحمن قد أمضى سنوات في المنفى بسبب قضايا فساد وجنائية، نفاها ووصفها بأنها دوافع سياسية، ثم أُسقطت التهم بعد سقوط الحكومة السابقة فسمحت له بالعودة وخوض الانتخابات.

وشهدت الانتخابات منافسة أساسية بين بنجلاديش القومي وتحالف من 11 حزباً يقوده حزب الجماعة الإسلامية، وهو حزب ديني محافظ أثار مخاوف لدى النساء والأقليات، وجرى التصويت وسط إجراءات أمنية مشددة ومخاوف من تراجع المسار الديمقراطي وتصاعد العنف السياسي.

وتعد هذه الانتخابات الأولى منذ الانتفاضة الطلابية الدامية في يوليو 2024 التي أطاحت بالشيخة حسينة وأجبرت الحكومة على مغادرة البلاد إلى الهند.

الوعود الرئيسية للحزب القومي البنجلاديشي

الإصلاحات

يخطط الحزب لتنفيذ جميع بنود ميثاق يوليو الذي يسعى إلى إنشاء هيئات دستورية جديدة وإقرار برلمان من مجلسين، إضافة إلى تغييرات أوسع تتماشى مع التزامات الأحزاب السياسية.

التجارة

سيطلق الحزب مبادرات لإعادة تشغيل الصناعات المتوقفة وت diversifying قطاع التصدير، كما سيسمح للشركات الأجنبية العاملة بشكل قانوني بتحويل أرباحها إلى بلدانها الأم خلال 30 يوماً.

التوظيف

يهدف إلى إنشاء نحو مليون وظيفة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وضمان أجور عادلة مرتبطة بمؤشر الأسعار مع نظام مراجعة كل عامين، وتطوير المهارات التقنية واللغوية لدى الشباب، مع اعتماد التوظيف الحكومي على الجدارة.

الاقتصاد

سيُدخل النظام العالمي للدفع ومراكز إقليمية للتجارة الإلكترونية، ويدعم مبادرة “صُنع في بنجلاديش”، كما سيطلق بطاقة عائلية للأسر ذات الدخل المحدود مع مخصصات شراء شهرية.

الصحة

سيزيد الإنفاق الحكومي على الصحة تدريجيًا إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، ويُوظَّف 100 ألف عامل صحي على مستوى البلاد وتُوسَّع برامج الرعاية الصحية الوقائية.

المجتمع

سيطلق برنامج وجبات مدرسية وسياسة تعليمية جديدة تركز على المهارات والقيم، ويُبنى قطاع رياضي ومرافق تدريب أفضل، كما ستُطلق برامج رعاية اجتماعية قائمة على التدريب لقادة دينيين من جميع الأديان في أماكن العبادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى