اخبار سياسية

أزمة إيران: هل يستغل ترامب المفاوضات لإعطاء الجيش الأميركي مزيداً من الوقت لاستكمال جاهزيته للحرب؟

يضع البنتاجون أسطولاً بحرياً ونظم دفاعية في الشرق الأوسط لاستعداد لأي خيار عسكري في حال فشل الدبلوماسية مع إيران.

يقدر وجود ما بين 30 ألفاً و40 ألف جندي أميركي في المنطقة، إضافة إلى قواعد ثابتة، وتفتقر هذه القوات إلى أنظمة دفاع جوي كافية للرد الإيراني المحتمل، كما أن المقاتلات الإضافية اللازمة لتنفيذ عملية واسعة في إيران كانت متمركزة في قواعد في أوروبا أو داخل الولايات المتحدة.

وعندما هدد ترامب الشهر الماضي بضرب إيران إذا لم توافق على قيود النووي، كان البنتاجون في وضع ضعيف لدعم هذا التهديد، وفقاً للتقرير.

بناء الأسطول وانتشاره

يعمل البنتاجون على استكمال بناء الأسطول الذي يهدف إلى حماية المصالح الأميركية في المنطقة، ويتضمن ذلك 8 مدمرات مزودة بصواريخ موجهة لاستهداف صواريخ إيرانية وإجراءات دفاع صاروخي أرضية، إضافة إلى غواصات قادرة على إطلاق توماهوك.

حتى الآن تتضمن القوة نحو 12 سفينة حربية منتشرة في بحر العرب والخليج العربي والبحر الأحمر وشرق المتوسط، مع نقل حاملة الطائرات جورج دبليو فورد من منطقة الكاريبي إلى الشرق الأوسط لمرافقة حاملة لينكولن.

تحمل لينكولن مقاتلات من طراز F-35 وF/A-18، كما أرسلت الولايات المتحدة أكثر من 12 طائرة هجومية من طراز F-15E إلى المنطقة، مع رفع الاستعدادات ووجود خيارات لوجستية إضافية استعداداً لأي تصعيد.

وتشير المصادر إلى احتمال وجود عملية كبيرة تشمل طائرات التزويد بالوقود جواً وطائرات تشويش راداري على لينكولن، إضافة إلى تحريك طائرات استطلاع وتزويد بالوقود نحو المنطقة، مع وجود مؤشرات على نقل غواصة صواريخ باليستية من البحر المتوسط إلى بحر العرب، قادرة على حمل حتى 154 صاروخاً توماهوك.

وتعزز الولايات المتحدة الدفاع عبر إضافة مزيد من أنظمة باتريوت وثاد للدفاع الجوي لحماية القوات من ضربات صاروخية إيرانية قصيرة ومتوسطة المدى.

خيارات ترامب العسكرية المحتملة

وتشمل الخيارات المطروحة ضربة تستهدف البرنامج النووي الإيراني وقدرته على إطلاق صواريخ باليستية، إضافة إلى سيناريوهات تتضمن إرسال قوات كوماندوز أميركية لضرب أهداف عسكرية محددة.

لكن قبل أي تحرك يحتاج البنتاجون إلى تعزيز جاهزيته بنقل أنظمة دفاع جوي إلى قواعد في المنطقة، كما أشار مسؤولون عسكريون آخرون.

وتؤكد تقارير أن ترامب لم يحسم قراره بعد، وأن الوضع يتطلب تقديراً دقيقاً للمخاطر والتداعيات على الأمن القومي الأميركي وشركائه في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى