ترمب يتحدث عن إرسال حاملة طائرات ثانية تحسباً لفشل المفاوضات مع إيران

إرسال حاملتي طائرات وتطورات المفاوضات مع إيران
أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط كإجراء احترازي تحسباً لاحتمال فشل المفاوضات مع إيران، مع الإبقاء على أمل التوصل إلى اتفاق.
أوضح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق فسنحتاج إلى وجود الحاملة، وإن تحقق الاتفاق فقد تغادر الحاملة قريباً جداً. وأضاف أن الولايات المتحدة أرسلت مجموعة كبيرة من حاملات الطائرات إلى المنطقة، وأنه يأمل في التوصل إلى اتفاق رغم أن بلوغه كان صعباً في المحاولات السابقة.
وأشار إلى أن المسار الحالي للمفاوضات مع إيران قد ينجح، مضيفاً أنه إذا فشلت فسيكون ذلك يوماً صعباً للغاية على إيران.
وأفاد بأن حاملة Gerald R. Ford ستنضم مع قوتها الضاربة إلى حاملة Abraham Lincoln، إضافة إلى عدد من المدمرات المجهزة بالصواريخ ومقاتلات وطائرات الاستطلاع، إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع القادمة.
وذكرت مصادر أميركية أن الحاملة ستستغرق أسبوعاً على الأقل للوصول إلى منطقة الشرق الأوسط.
وكانت حاملة Gerald R. Ford قد تمركزت في منطقة الكاريبي مع قوتها المرافقة، وشاركت في عمليات في فنزويلا هذا العام.
ويفوق عدد حاملات الطائرات في الترسانة الأميركية 11 حاملة، ما يجعلها موردًا نادرًا يتطلب جدولة مسبقة وتخطيطاً بعيد المدى.
وقالت القيادة الجنوبية الأميركية إنها ستواصل التركيز على مكافحة الأنشطة غير المشروعة والأطراف الخبيثة في نصف الكرة الغربي.
وتجدر الإشارة إلى أن Ford كانت قد نشرت بشكل أساسي منذ يونيو 2025، وكانت في أوروبا قبل أن تُنقل إلى منطقة الكاريبي في نوفمبر الماضي.
وتستمر فترات انتشار حاملات الطائرات عادة نحو تسعة أشهر، لكن تمديدها ليس أمراً نادراً في أوقات ارتفاع النشاط العسكري الأميركي.
وحذر مسؤولان أميركيان من أن فترات الانتشار الطويلة قد تؤثر سلباً على معنويات أفراد الطاقم.
وذكرا أن إدارة ترامب بحثت أيضاً أمر إرسال حاملة أخرى هي USS George H. W. Bush إلى الشرق الأوسط لكنها تحتاج إلى شهادات ووثائق وتستغرق ما يزيد عن شهر للوصول.
وتملك حاملة Gerald R. Ford مفاعلاً نووياً يمكنها من حمل أكثر من 75 طائرة حربية من طرازات مثل F-18 سوبر هورنت وE-2 هوك آي، كما تمتلك نظام رادار معقد يساعد في مراقبة الملاحة والتحكم. وترافقها سفن الدعم بقدرات إطلاق سطح-جو، سطح-سطح ومضادة للغواصات.




