استقالة رئيسة الشؤون القانونية في جولدمان ساكس عقب وثائق إبستين

أعلنت كاثي روملر، رئيسة الشؤون القانونية في جولدمان ساكس، مساء الخميس استقالتها من منصبها، وذلك في إطار التداعيات المرتبطة بنشر وزارة العدل الأميركية ملايين الوثائق المرتبطة بجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية.
وتسري استقالة روملر اعتباراً من 30 يونيو 2026، وتأتي في وقت شهدت فيه الأسابيع الأخيرة تقارير تناولت علاقتها بإبستين، فيما أكدت روملر والمقربون منها أن العلاقة كانت مهنية.
كانت روملر قد شغلت سابقاً منصب مستشارة البيت الأبيض في عهد الرئيس باراك أوباما.
وفي بيان لها لشبكة CNN، قالت: “منذ انضمامي إلى جولدمان ساكس قبل ست سنوات، كان لي شرف الإشراف على الشؤون القانونية والتنظيمية للشركة، إضافة إلى تعزيز عمليات إدارة المخاطر وضمان الالتزام بقيم النزاهة في كل ما نقوم به”.
وأشارت إلى أن واجبها يفرض وضع مصالح جولدمان ساكس في مقدمة الأولويات، وأنها أبلغت ديفيد سولومون، الرئيس التنفيذي، بنيتها التنحي عن منصبها كرئيسة الشؤون القانونية والمستشارة العامة اعتباراً من 30 يونيو 2026.
من جهته، قال سولومون لشبكة CNN: “على مدى عملها كانت كاثي مستشارة استثنائية، ونحن ممتنون لإسهاماتها ونصائحها القيّمة في قضايا قانونية مهمة للشركة”.
وأضاف أن كاثي كانت من أبرز الكفاءات في مجالها، وكانت مرشدة وصديقة لكثير من موظفي الشركة، وسنفتقدها كثيراً، وقد قبلت استقالتها واحترمت قرارها.




