أزمة تمويل لدى وزارة الأمن الداخلي تقود إلى إلغاء سفر نواب أميركيين إلى مؤتمر ميونيخ للأمن

أعلن مكتب رئيس مجلس النواب مايك جونسون أن جميع الرحلات الرسمية، بما فيها زيارتهم إلى ميونيخ، ستُلغى في ظل احتمال إغلاق وزارة الأمن الداخلي بعد انقضاء تمويلها عند منتصف ليل الجمعة.
سيُطلب من الأعضاء الذين ينوون السفر بشكل خاص تأمين اعتماد دخول بديل للدخول إلى المؤتمر، وفقاً لتقرير صحيفة بوليتيكو.
وحظر جونسون استخدام الأموال العامة لسفر المشرعين إذا انتهى تمويل وزارة الأمن الداخلي، التزاماً ببروتوكول مجلس النواب.
ويُرجّح أن يبدأ إغلاق وزارة الأمن الداخلي في وقت مبكر من صباح السبت، بعد إخفاق مجلس الشيوخ في التوصل إلى اتفاق وتصويت الديمقراطيين في مجلس النواب ضد تمديد التمويل المؤقت.
ويمثل احتمال عدم مشاركة بعض المشرعين قطيعة كبيرة مع تقليد استمر لسنوات، الذي كان يتيح مشاركة وفود الحزبين الجمهوري والديمقراطي في القمة.
وتزداد الضغوط على أعضاء مجلس النواب من جانب جونسون ودائرته المقربة لعدم التوجه إلى مؤتمر ميونيخ للأمن مع اقتراب إغلاق وزارة الأمن الداخلي.
ويخطط نحو 24 عضواً لحضور المؤتمر السنوي الذي يجمع قادة عالميين ومسؤولين دفاع ومشرعين.
وتقلع رحلة عسكرية مخصصة للمؤتمر بعد ظهر الخميس، لكن ركابها اقتصروا على أعضاء مجلس الشيوخ فقط.
وستلقي النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، من نيويورك، كلمة في المؤتمر.
ونقلت بوليتيكو عن مصدر مطلع على خططها أنها كانت في طريقها مساء الخميس إلى ميونيخ، ولم يتم إبلاغها بأي مشكلات تتعلق بالرحلة.
وتعتزم النائبة ياسمين أنصاري من أريزونا حضور المؤتمر، بغض النظر عن مأزق تمويل وزارة الأمن الداخلي.
وقالت النائبة في بيان إن سياسة الهجرة الداخلية هي سياسة خارجية، وممارسات الاحتجاز القاسية في عهد ترامب تشكل قراءة العالم لقيمنا، وعندما تنزع الولايات المتحدة الإنسانية عن المحتجزين فإننا نقوّض مصداقيتنا في حقوق الإنسان في الخارج ونغذي سرديات سلطوية ونزيد من النزوح واليأس.
وعجز البيت الأبيض والديمقراطيون عن إحراز تقدم يُذكر في سد الفجوة بشأن إصلاحات محتملة لوكالات إنفاذ قوانين الهجرة.
وقال النائب الجمهوري جو ويلسون، وهو عضو بارز في لجنتي الشؤون الخارجية والقوات المسلحة بمجلس النواب، إنه من المخجل أن يفوّت المشرعون هذا التجمع الدولي، لكنه دافع عن موقف جونسون باعتباره موقفاً مسؤولاً.




