اقتصاد

لبنان: استمرار قطع الطريق أمام الشاحنات السورية وسط تعثر المفاوضات

عقد مدير عام النقل البري والبحري اللبناني أحمد تامر اجتماعًا عند معبر الجديدة بحضور معنيين في قطاع النقل، ومع وفد من وزارة النقل السورية، في إطار متابعة تداعيات القرار السوري الأخير المتعلق بتنظيم حركة الشاحنات عمومًا ولشاحنات لبنان بصورة خاصة داخل الأراضي السورية.

وأوضح تقرير إعلامي أن الوفد السوري تمسك بهذا القرار مؤكدًا أنه نهائي ولا رجوع فيه، وأنه لا يستهدف لبنان تحديدًا بل يندرج ضمن مقاربات شملت عدة دول عربية، مع الإعداد لوضع آلية جديدة في المستقبل.

وجاء هذا الاجتماع بعدما أغلق أصحاب الشاحنات اللبنانية المبردة وسائقوها المنافذ إلى الساحة الجمركية عند نقطة المصنع الحدودية في البقاع بشاحناتهم، احتجاجًا على قرار الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا القاضي بمنع دخول الشاحنات غير السورية إلى الأراضي السورية وتفريغ حمولتها، مع استثناء حركة الترانزيت.

يُذكر أن معبر المصنع–جديدة يابوس يشكل الشريان البري الأساسي لحركة التصدير اللبنانية نحو سوريا والدول العربية.

تطورات وخيارات قادمة على الحدود والجانب السوري

في تطور مفاجئ أربك حركة الشحن البري من الأردن ولبنان إلى سوريا، بدأت دمشق اعتبارًا من يوم الجمعة تطبيق قرار يقضي بمنع دخول الشاحنات الأجنبية إلى أراضيها باستثناء الترانزيت.

أكد مصدر رسمي أردني أن الحكومة الأردنية تتابع مع دمشق القرار إضافة إلى الاعتداءات التي تعرضت لها شاحنات أردنية في محافظة الرقة.

دمشق أعلنت أيضًا منع دخول الشاحنات القادمة من مصر والسعودية إلى سوريا، حيث أكد مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية مازن علوش منع دخول الشاحنات القادمة من مصر والسعودية تعزيزًا لـ”مبدأ المعاملة بالمثل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى