أردوغان: تعزيز ربط شبكات النقل بين الدول الإسلامية يدعم التجارة والتبادل الثقافي

أعلن الرئيس التركي في رسالة مصوّرة وجهها إلى مؤتمر وزراء النقل في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في إسطنبول اليوم الخميس عن أهمية بناء روابط قوية بين الطرق البرية والسكك الحديدية والموانئ والمطارات.
وأشار إلى أن هذه الروابط ستعزز التجارة بين الدول الإسلامية وتغني التفاعل الاجتماعي والثقافي بينها.
أوضح أن العالم يمر بمرحلة لم تعد فيها المسافات الجغرافية ذات أهمية كما كانت، بينما ازدادت قيمة الروابط الاستراتيجية.
وشدّد على أن المؤتمر الأول لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالنقل عقد قبل نحو 40 عاماً، وأن الفترة اللاحقة شهدت تغيّرات جذرية في الاقتصاد العالمي وطرق التجارة ومراكز الإنتاج وتقنيات النقل.
وأشار إلى أن قطاع النقل لم يعد يقتصر على تسهيل حركة البضائع والأشخاص، بل أصبح ركيزة أساسية للتنمية والقدرة التنافسية والتكامل الإقليمي.
وأوضح أن تركيا سعت خلال السنوات الأخيرة إلى تجسيد هذا المفهوم عبر مشاريع كبرى في مجال النقل.
ومن بين هذه المشاريع نفق مرمراي ونفق أوراسيا وجسر تشاناكالي 1915 وجسر السلطان ياووز سليم.
وقال إن هذه المشاريع عزّزت خطوط التجارة العالمية، كما أن خطوط السكك الحديدية الحديثة قطعت شوطاً في نقل البضائع والركاب، بينما عززت الاستثمارات الكبرى في الموانئ قدرات النقل البحري.
وفي سياق آخر، أعلن أردوغان إعادة إحياء طريق الحرير التاريخي بمفهوم حديث عبر دعم مشروع “الممر الأوسط” شرق–غرب العابر لبحر قزوين.
أكد أن الهدف ليس محلياً فحسب، بل تحسين التكامل مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وتطوير الممرات العابرة للحدود وتحقيق قيمة مضافة عبر مشاريع مشتركة.




