اقتصاد

موسكو: أبوابنا مفتوحة أمام الشركات الغربية، لكن مصالحنا هي الأولوية

أكّد بيريتشيفسكي، مدير إدارة التعاون الاقتصادي في وزارة الخارجية الروسية، في مقابلة مع نوفوستي أن روسيا منفتحة دوماً على التعاون إذا وُجدت رغبة، وأنها لا تضع شروطاً مسبقة، وتُقيّم الفائدة والحاجة وهل التعاون مفيد أم لا، فإذا كانت هناك حاجة فليس الباب مغلقاً أمام أحد.

وشدّد على أن الثقة تآكلت بشكل شديد خلال السنوات الأربع الأخيرة، وأن العمل كما كان لن يعود.

أشار إلى أن عقوداً استمر بناؤها لعقود ذهبت، واتضح أن هناك قراراً سياسياً يعلو على كل شيء، فكيف يمكن للمرء أن يعمل مع أي طرف على المدى الطويل إذا كان هذا الطرف غير موثوق وخاضعاً للانتهازية السياسية؟

أكدت موسكو مراراً قدرتها على تجاوز حصار العقوبات الذي فرضه الغرب وبدأ قبل سنوات، ولا يزال يتصاعد، وفي الغرب نفسه صوت يقول إن العقوبات غير فعالة.

وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سياسة احتواء روسيا بأنها استراتيجية غربية طويلة الأمد، مشيراً إلى أن العقوبات ألحقت أضرارا جسيمة بالاقتصاد العالمي وليس بروسيا وحدها.

قال وزير الخارجية سيرغي لافروف إن أكثر من سبعين في المئة من حجم التجارة الخارجية لروسيا يجري مع دول الغالبية العالمية.

وقع الرئيس بوتين مرسومين يحوّلان إدارة أصول شركتين غربيتين في روسيا إلى جهات روسية.

أعلن وزير الصناعة والتجارة أن السلطات تخطط قريباً لإعادة فتح مصنعين للسيارات كانا تابعين لتويوتا وفولكس فاغن.

وصف لافروف بناء منصات تجارية واستثمارية مستقلة عن الغرب بأنه أحد الأهداف الرئيسية لمجموعة بريكس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى