العراق يعلن اكتمال ترحيل معتقلي داعش من سوريا يوم الخميس

أعلن وزير العدل العراقي خالد شواني أن الخميس سيكون موعد وصول آخر دفعة من المعتقلين المنتمين إلى تنظيم داعش من السجون التي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا، وسيودعون في سجون شديدة الحراسة في بغداد.
تفاصيل حول مكان الاحتجاز ونقل المعتقلين
وأوضح أن المعتقلين لن يُنقلوا إلى سجون إقليم كردستان مثل جمجممال أو سوسة لأنها مخصصة للسجناء الجنائيين والمدنيين، في حين يُصنف هؤلاء كإرهابيين.
ومن بين الوافدين قيادات بارزة في التنظيم، بينهم أمراء وشخصيات وُصفت بأنها شديدة الخطورة، وقد خضعوا لإجراءات أمنية مشددة.
الأعداد والجنسيات وطريقة الإشراف
وبحسب قيادة العمليات المشتركة، جرى نقل نحو خمسة آلاف معتقل حتى الأربعاء، مع تقدير أميركي يشير إلى أن العدد الكلي المنقول من سوريا يبلغ نحو سبعة آلاف.
ينتمي المعتقلون إلى أكثر من 60 دولة، ومعظمهم من الجنسية السورية، بينما يصل عدد الأتراك إلى 165 فقط، خلافاً لتداول أرقام تقول 2500.
الإجراءات والجهات المشاركة في الاستلام والمحاكم
أوضح شواني أن العراق شكّل فريقاً أمنياً داخلياً للإشراف على عملية الاستلام، إضافة إلى فريق فني برئاسة وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية لتولي التحقيقات، إضافة إلى هيئة قضائية متخصصة لإعداد ملفات الدعوى وتصنيف التهم وفق قانون مكافحة الإرهاب وقانون العقوبات العراقي تمهيداً لإحالتهم إلى المحاكم المختصة.
وأشار إلى أن التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة تولّى تنفيذ عمليات النقل وتكاليفها.
وأوضح أن محاكمة غير العراقيين ستتم استناداً إلى قانون مكافحة الإرهاب، الذي يجرم الانتماء إلى تنظيم إرهابي، خصوصاً إذا ثبت ارتكاب جرائم داخل العراق أو استهداف عراقيين، أما إذا لم تثبت تلك التهم فسيجري التنسيق لإعادتهم إلى بلادهم الأصلية، مع وجود تواصل دبلوماسي مع دول عدة بينها تركيا التي أبدت استعداداً مبدئياً لاستعادة مواطنيها بعد استكمال الإجراءات القانونية.
دوافع التحرك وتداعياته الأمنية
تأتي هذه الخطوة في إطار مخاوف أمنية ناجمة عن حديث عن فرار عناصر من داعش من مراكز احتجاز في شمال شرق سوريا، وتعمل بغداد بهذا المسار على احتواء المخاطر الأمنية ومنع فراغ قد تستغله الخلايا لإعادة تنظيم صفوفها.




