الرئيس الأميركي يحذر إيران من عواقب وخيمة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه قد يكون بالإمكان الوصول إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، مع تحذير من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، في ظل استمرار الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.
أشار ترمب إلى أن المحادثات ستستمر ما دمت أريده، وأن الاتفاق مع إيران يعود إليه في النهاية، ولكنه أكد أن العواقب ستكون وخيمة جداً إذا فشلت المحادثات.
وصف ترمب الاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه جيد جداً، وأوضح أن القرار النهائي يعود إليه، وإن لم يكن الاتفاق مع إيران عادلاً وجيداً جداً فستكون الفترة المقبلة صعبة.
ورداً على سؤال عما إذا كان نتنياهو يريد وقف المحادثات مع إيران، قال ترمب إنه لم يقل ذلك، وإنهما سيتحدثان عندما يحتاج الأمر، وأنهما سيبحثان إمكانية التوصل إلى اتفاق، وإن لم يتم التوصل إليه فستنتقل المفاوضات إلى المرحلة الثانية التي ستكون صعبة عليهم.
من جانبه عبّر نتنياهو عن أمله في أن تُسهِم جهود ترمب في تهيئة الظروف لتجنب أي عمل عسكري، وأوضح أن المحادثات تركزت أساساً على إيران، وأن ترمب يريد سماع رأيه.
وقال نتنياهو إن الإيرانيين فهموا بالفعل مع من يتعاملون، مع الإشارة إلى تاريخ الحرب مع إيران، وذكر أن شروط ترمب إلى جانب إدراك الإيرانيين أنهم أخطؤوا في المرة السابقة قد تقود إلى اتفاق جيد، مع التأكيد على أن أي اتفاق يجب أن يشمل مكوّنات مهمة لإسرائيل وللمجتمع الدولي، بما في ذلك الصواريخ والوكالات الإيرانية في المنطقة.
ووصفت خطوة الأربعاء بأنها السابعة بين ترمب ونتنياهو منذ عودة ترمب إلى منصبه، وأن اللقاء جرى خلف أبواب مغلقة لأكثر من ساعتين ونصف، بحسب قوله، ولم تُتخذ قرارات مهمة كما قال.
وأوضح نتنياهو أن العلاقة بينهما وثيقة وصادقة وصريحة، وأن المحادثات ركّزت على إيران وأن ترمب أراد سماع رأيه، مع تذكيره بأن إسرائيل خاضت حرباً مع إيران استمرت 12 يوماً وواجهت غارات أميركية على مواقع نووية سابقة.
وذكر ترمب أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق، في حين أشارت طهران إلى استعدادها لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها استبعدت ربط ذلك بالملف الصاروخي.
وأضافت طهران أن المسار التفاوضي يحمل فرصاً لـ«تهدئة استراتيجية» أو إعادة تموضع سياسي، وأن نجاح المحادثات النووية قد يمهد لتوسيعها لاحقاً لتشمل مجالات أخرى.




