اخبار سياسية

مع تزايد ضغوط ترمب.. أوكرانيا تعتزم إجراء انتخابات رئاسية في مايو

تخطط أوكرانيا لإجراء انتخابات رئاسية بالتزامن مع استفتاء على اتفاق سلام محتمل مع روسيا، في إطار خطة تخضع للنقاش داخل كييف وبالتنسيق مع واشنطن.

وتشير تقارير إلى أن الضغط الأميركي يتركز على إنهاء مفاوضات السلام بسرعة، مع هدف لتحديد موعد نهائي بحلول 15 مايو وإلا فقد تتأثر الضمانات الأمنية المقترحة من الولايات المتحدة.

ويسعى المسؤولون الغربيون إلى ربط الجدول الزمني بجهود التوصل إلى تسوية سياسية، فيما يصر زيلينسكي على أن الحرب يجب أن تنتهي وتُختتم بالتفاهمات اللازمة.

الخلفية السياسية والجدول المقترح

ويخطط زيلينسكي لإعلان خطة الانتخابات والاستفتاء في 24 فبراير الجاري، تزامناً مع ذكرى الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق معلومات من مسؤولين مطلعين.

وذكر مسؤول غربي أن لدى الأوكرانيين فكرة واضحة بأن الهدف هو إعادة انتخاب زيلينسكي وأن تلك الخطوة جزء من سعي لتطمين واشنطن بأن كييف لا تؤجل التفاوض مهما كانت النتائج.

وتقول فاينانشيال تايمز إن إقرار هذا الاستحقاق يمثل تحولاً سياسياً جذرياً، خاصة في ظل الأحكام العرفية، ونزوح ملايين الأوكرانيين، وسيطرة روسيا على نحو 20% من الأراضي.

في المقابل يواجه الزعيم الروسي مهمة استكمال السيطرة على دونباس وضمان المحطة النووية في زابوريجيا كعنصرين في تفاوض السلام.

التحديات والمخاطر المحتملة

يقول البرلمانيون وخبراء الانتخابات إن الجدول الزمني المعجل يطرح مخاطر على شرعية التصويت، لأن الحرب مستمرة ويُوجد مئات الآلاف من الجنود على الجبهات ويُحْدِث النزوح جماعات كبيرة من السكان.

ويحذرون من أن غياب وقف لإطلاق النار يجعل التصويت هدفاً سهلاً للتعطيل، وأن انتشار الطائرات المسيرة الروسية يفرض تهديداً إضافياً لمراكز الاقتراع.

ويرى عمدة كييف وغيرهم من المقربين من زيلينسكي أن المنافسة السياسية أثناء الحرب قد تفسد البلاد داخلياً، بينما يرى آخرون أن أفضل فرصة لإعادة انتخابه قد تكون في هذا العام إذا أُتيح التصويت مع الاستفتاء.

ويؤكد مسؤولو الانتخابات أن إجراء الانتخابات مع الاستفتاء قد يزيد من مشاركة الناخبين، لكنهم يشددون على شرط أن تُفتح المشاركة بشكل يصل إلى نصف الناخبين المسجلين قبل الحرب لضمان قبول المراقبين الدوليين وتجنب الطعن من روسيا.

وتؤكد الباحثة أوليا إيفازوفسكا من مركز أوبورا في كييف أن التحضير لمدة ستة أشهر ليس الحد الأقصى، وأن غياب وقف إطلاق النار يجعل التصويت غير مأمون ويزيد مخاطر تعطل مراكز الاقتراع.

ويجمع على أن تنظيم الاستحقاقين في وقت واحد قد يعزز المشاركة، وأن أي خطأ في ذلك قد يُنظر إليه كإجراء غير شرعي يعمّق الانقسامات الداخلية حتى لو كان الهدف إنهاء الحرب بسرعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى