إندونيسيا تبحث إمكانية إرسال 8 آلاف جندي للمشاركة في قوة استقرار غزة

تدرس السلطات الإندونيسية إرسال نحو 8 آلاف جندي للمشاركة في مهمة حفظ السلام والاستقرار الدولية في قطاع غزة، في وقت تستعد فيه واشنطن لاستضافة أول اجتماع لـ”مجلس السلام”.
أعلن رئيس أركان الجيش الإندونيسي مارولي سيمنجنتاك أن الخطة ما تزال مبدئية، وأن أعداد القوات وتوقيت النشر سيعتمدان على مزيد من التنسيق عبر سلسلة القيادة العسكرية.
وأكد أن أي نشر محتمل ستركز عليه وحدات الهندسة والوحدات الطبية، وهو ما صدر عقب اجتماع مشترك لقيادتي الجيش والشرطة مع الرئيس الإندونيسي في جاكرتا.
كثّفت إندونيسيا رسائلها الدبلوماسية بشأن غزة في الأشهر الأخيرة، ضمن مساعي برابوو سوبيانتو لتعزيز دور البلاد في عمليات حفظ السلام العالمية والاستقرار في مرحلة ما بعد النزاعات.
كان برابوو سوبيانتو قد قال خلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي إنه مستعد لنشر 20 ألف جندي أو أكثر لحفظ السلام والمساعدة في تأمين السلام في غزة، أو في أماكن أخرى.
وانضمت إندونيسيا مؤخراً إلى “مجلس السلام” الذي يرعاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
اجتماع مجلس السلام
وتسعى إدارة ترمب إلى الدفع لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وجمع الأموال اللازمة لإعادة إعمار القطاع الفلسطيني الذي دمرته الحرب.
وقالت مصادر دبلوماسية أميركية إن واشنطن دعت قادة “مجلس السلام” للاجتماع في واشنطن في 19 فبراير الجاري لبحث جهود إعادة إعمار قطاع غزة.
ويضم المجلس حالياً 27 عضواً ويرأسه ترمب، وقد فوّضه مجلس الأمن الدولي بالإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، والعمل على ملفات الحوكمة وإعادة الإعمار.
وبدأت إدارة ترمب التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها للاجتماع، كما تعتزم عقد الاجتماع في “معهد السلام” الذي أعاد ترمب تسميته مؤخراً.
واقترح ترمب لأول مرة إنشاء “مجلس السلام” في سبتمبر الماضي، عندما أعلن خطته لإنهاء حرب غزة، ثم أوضح لاحقاً أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل حل نزاعات أخرى في جميع أنحاء العالم إلى جانب غزة.




