وزير الصناعة والتجارة الروسي يحدد أولوية جديدة في التبادل التجاري مع السعودية

التبادل التجاري والتوجهات المستقبلية
أكد الوزير الروسي خلال مشاركته في معرض إينوبروم السعودية أن أساس التجارة بين البلدين يعتمد على المواد الخام والمنتجات الزراعية، بينما تشكل الحصة الصناعية نحو 12% إلى 14% سنويا وتتنوع من عام إلى آخر، وذلك مع الإشارة إلى أن هدف العمل المشترك هو تنويع بنية التجارة لأن الهيكل الحالي لا يرضي الطموحات المشتركة.
أوضح أن روسيا تعد موردا موثوقا للمملكة في مجالات المواد الخام المعدنية والحديد والصلب ومنتجات الهندسة الميكانيكية والبضائع الزراعية والغذائية، بينما تستورد روسيا من السعودية منتجات كيميائية وبلاستيك إضافة إلى سلع أخرى مطلوبة.
وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين روسيا والسعودية تجاوز أربعة مليارات دولار بنهاية عام 2025.
وتستضيف الرياض في الفترة من 8 إلى 10 فبراير فعاليات معرض إينوبروم السعودية، وهو الحدث الأول من نوعه في المملكة، حيث تعرض أكثر من 250 شركة روسية قدراتها التكنولوجية.
ويشكل الحدث منصة تجمع بين ممثلي قطاعات الأعمال والجهات الحكومية إضافة إلى كبار المشترين والمستثمرين من الجانبين ومن دول المنطقة.
شراكات استراتيجية وتوطين الصناعة
كشفت مؤسسة روساتوم الروسية عن تفاصيل مقترحها لشراكة استراتيجية طويلة الأمد مع السعودية كجزء من نقاش ثنائي يهدف إلى توسيع آفاق التعاون في قطاع الطاقة المستدامة.
وأعرب وزير الصناعة السعودي بندر الخريف عن اهتمام المملكة بما حققته روسيا من إنجازات، والتي تفتح آفاقا جديدة للتعاون والتصنيع المشترك.
وأعلن أنطون أليخانوف عن وجود اهتمام من عدد من شركات صناعة السيارات الروسية بتوطين إنتاجها داخل السعودية.
وتعزز هذه المبادرات فرص إقامة إنتاج محلي في المملكة، خصوصا في قطاع السيارات.




