جيفريز: الديمقراطيون سيحبطون مسعى ترامب لتزوير انتخابات التجديد النصفي

أكد زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز أن الديمقراطيين سيمنعون دونالد ترمب من محاولة تزوير انتخابات التجديد النصفي لهذا العام. وقال خلال ظهوره في برنامج حالة الاتحاد على شبكة سي إن إن: ما يريده ترمب هو محاولة تسييس الانتخابات على المستوى الوطني – أي سرقتها. ولن نسمح بحدوث ذلك. وأوضح أن الدستور يمنح الولايات سلطة وضع قواعد الانتخابات، وأن الكونغرس مخوّل بوضع قوانين تحدد متطلبات الانتخابات، ولا يمنح الرئيس أي سلطة لإدارة الانتخابات.
وأضاف أن الديمقراطيين نجحوا حتى الآن في إحباط مساعي ترمب لتسييس الحرس الوطني، وفي مواجهة حملة جمهورية لإعادة رسم حدود الدوائر الانتخابية لصالحهم. وتابع: ستكون هذه انتخابات حرة ونزيهة، وستُجرى كما في أي انتخابات أخرى، إذ تتمتع الولايات والمحليات بصلاحية تطبيق القوانين.
مداهمة فولتون ومخاوف التدخل في الانتخابات
وصف أحد كبار الديمقراطيين اقتراح الجمهوريين بالسيطرة على الانتخابات بأنه سرقة. ولطالما لجأت إدارة ترمب إلى التشكيك في نزاهة الانتخابات عبر رفع دعاوى ضد الولايات بزعم تعديل سجلات الناخبين بشكل غير قانوني. وفي الشهر الماضي نفذ مكتب التحقيقات الفيدرالي مداهمة غير مسبوقة لمكتب الانتخابات في مقاطعة فولتون بولاية جورجيا، وصادر بطاقات اقتراع ومعلومات ناخبين متعلقة بانتخابات 2020، وبرغم أن مزاعم التزوير في فولتون دُحِضت مراراً، استمر ترمب في تكرارها. وبعدها دان جيفريز في مقابلة على شبكة سي إن إن رفض ترمب الاعتذار عن منشور عنصري في Truth Social صوّر فيه باراك وميشيل أوباما كقرود، وهو منشور حذفته البيت الأبيض وأقر أحد موظفيه بنشره. وقال: يجب أن يعتذر، فالفيديو مقزز، وقد استُنكِر بحق من قبل الناس في أنحاء البلاد.
ردود أخرى
قال السيناتور آدم شيف من كاليفورنيا إن من الواضح أن ترمب يحاول التدخل في الانتخابات، وتساءل عن سبب وجود تولسي جابارد مديرة المخابرات الوطنية في مداهمة فولتون. وفي حديثه على برنامج هذا الأسبوع على قناة ABC قال شيف: إنه ينوي تماماً محاولة تقويض الانتخابات، وسيبذل قصارى جهده لقمع التصويت. وإذا خسر الانتخابات، وأعتقد أن الجمهوريين يتوقعون الآن هزيمة ساحقة في انتخابات التجديد النصفي، فهو مستعد لاتخاذ أي إجراء لقلب النتيجة. كما دان السيناتور مارك وارنر من فرجينيا، نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، وجود جابارد في المداهمة، قائلاً: لم يتم إبلاغنا بأي صلة أجنبية. مهمة مدير الاستخبارات الوطنية هي التعامل مع الأجانب، وليس مع الأميركيين. وأعرب عن مخاوفه من أن يرى ترامب أن الرياح السياسية تقلبت ضده، وأنه سيحاول التدخل في انتخابات 2026، وهو أمر لم أكن أتصوره قبل عام.




