أرقام صادمة: خسائر ألمانيا بسبب كورونا وتبعات دعم أوكرانيا وسياسات ترامب التجارية

التداعيات الاقتصادية منذ 2020
تكبد الاقتصاد الألماني خسائر بلغت نحو 940 مليار يورو في شكل قيمة مضافة مفقودة نتيجة الأزمات المتتابعة منذ عام 2020، حيث تسببت جائحة كوفيد-19، وأزمة الطاقة الناتجة عن الصراع في أوكرانيا، والسياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خسائر اقتصادية تجاوزت 20 ألف يورو لكل عامل خلال السنوات المذكورة.
قفز الدين العام في ألمانيا بنحو 17% وهو ما يهدد الاقتصاد. بحسب خبراء، بما في ذلك مايكل غروملينغ من معهد IW، يجب معالجة المشاكل الهيكلية مثل ارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة مساهمات الضمان الاجتماعي، وتضخم البيروقراطية لإعادة التوازن الاقتصادي.
إصلاحات هيكلية مقترحة
ذكر خبير معهد IW مايكل غروملينغ أنه لكي تستعيد ألمانيا ريادتها الاقتصادية، عليها معالجة المشاكل الهيكلية الأساسية مثل ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة مساهمات الضمان الاجتماعي وتضخم البيروقراطية.
اتفاقية تجارة أميركية-أوروبية وتداعياتها
في 27 يوليو 2025 توصلت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والرئيس الأمريكي ترامب إلى اتفاقية تجارية تقضي بتعريفات جمركية نسبتها 15% على جميع الصادرات تقريبا من الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة. كما التزم الاتحاد الأوروبي بشراء الغاز الطبيعي المسال والوقود النووي والأسلحة من الولايات المتحدة، دون إلغاء الرسوم الأمريكية البالغة 50% على الصلب والألمنيوم، لكن قد تخضع هذه الرسوم لتخفيف عبر مفاوضات لاحقة.
وفي إطار الاتفاقية التزم الاتحاد الأوروبي بشراء موارد طاقة بقيمة 750 مليار دولار من الولايات المتحدة، بواقع 250 مليار دولار سنوياً حتى نهاية رئاسة ترامب، واستثمار 600 مليار دولار إضافية في اقتصاد الولايات المتحدة.
تصريحات سياسية ألمانية حول الوضع الاقتصادي
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الأخير للمجموعة الإقليمية للاتحاد الاجتماعي المسيحي، إن الوضع الاقتصادي في ألمانيا مثير للقلق.
وصفت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاتارينا رايش الوضع الاقتصادي في البلاد بـ”الخطير”، محذرة من أن الحفاظ على الرفاهية الحالية قد يتطلب العمل لساعات أطول أو التقاعد في سن متأخرة.




