أرقام صادمة حول خسائر ألمانيا بسبب كورونا وتداعيات دعم أوكرانيا وسياسات ترامب التجارية

تكبّد الاقتصاد الألماني خسائر تقارب 940 مليار يورو منذ 2020 نتيجة الأزمات المختلفة في شكل قيمة مضافة مفقودة.
تسببت جائحة كوفيد-19 وأزمة الطاقة الناتجة عن الصراع في أوكرانيا وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية في خسائر اقتصادية تفوق 20 ألف يورو لكل عامل خلال السنوات المذكورة.
اتفقت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 27 يوليو 2025 على اتفاقية تجارية تقضي بفرض تعريفات جمركية نسبتها 15% على معظم صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة، كما التزم الاتحاد الأوروبي بشراء الغاز الطبيعي المسال والوقود النووي والأسلحة من الولايات المتحدة، مع الإبقاء على رسوم 50% على الصلب والألمنيوم دون إلغائها حالياً لكنها قد تخضع لتخفيضات لاحقة.
بموجب الاتفاقية، التزم الاتحاد الأوروبي بشراء موارد طاقة بقيمة 750 مليار دولار من الولايات المتحدة، منها 250 مليار دولار سنوياً حتى نهاية رئاسة ترامب، واستثمر 600 مليار دولار إضافية في اقتصاد الولايات المتحدة، مع الإشارة إلى أن الإلغاء الكامل للرسوم البالغة 50% على الصلب والالمنيوم غير مشمول حالياً، وإنما يمكن تخفيضها لاحقاً عبر مفاوضات.
الوضع الاقتصادي في ألمانيا وردود الأفعال السياسية
صرّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس في مؤتمر صحفي بأن الوضع الاقتصادي في ألمانيا مثير للقلق.
حذرت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاتارينا رايش من أن الوضع الاقتصادي خطير للغاية، محذرة من أن الحفاظ على الرفاهية الحالية قد يتطلب العمل لساعات إضافية أو التقاعد في سن متأخرة.
قفز الدين العام الألماني بنحو 17%، وهو ما يهدد الاقتصاد.
قال خبير معهد IW مايكل غروملينغ إن ألمانيا بحاجة إلى معالجة المشكلات الهيكلية مثل ارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة مساهمات الضمان الاجتماعي، وتضخم البيروقراطية.




