نقل فلسطينيين من الولايات المتحدة إلى إسرائيل عبر أيرلندا يثير جدلاً سياسياً

ردود فعل سياسية في إيرلندا على رحلات ترحيل عبر مطار شانون
استنكر حزب العمال الإيرلندي المعارض السماح لرحلات ترحيل تابعة لإدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية بالتوقف في مطار شانون بغرض التزود بالوقود أثناء نقل محتجزين إلى إسرائيل، معتبراً ذلك أمراً مخزياً ويستلزم تدخلًا من رئيس الوزراء ووزير النقل لوقفه.
أكدت الحكومة أن الرحلتين لم تحتاجا إلى موافقة مسبقة من وزارة النقل لأنها توقفت في شانون لأغراض غير مرتبطة بحركة الركاب ولم تكن الرحلات مخصَّصة لنقل ركاب أو إنزالهم هناك.
أعرب زعيم حزب الخضر عن القلق الشديد من أن مطار شانون يُستخدم لتسهيل أفعال وحشية من جانب وكالة إنفاذ قوانين الهجرة الأميركية، وهو ما يعتبره خطوة مقلقة للغاية.
شددت المتحدثة باسم الحزب الديمقراطي الاجتماعي على ضرورة إصدار بيان حكومي يوضح ما إذا كانت الدولة قد سهلت هذه الرحلات بعلمها، وأضافت أن حقوق الإنسان للمسافرين ربما تكون قد انتهكت في هذه الرحلة.
حول الجوانب الفنية، جرى استئجار طائرة ديزر عبر Journey Aviation في فلوريدا، وتستخدمها السلطات الأميركية عادة لاستئجار طائرات خاصة، بينما رفضت الشركة التعليق على الرحلات.
أوضحت منظمة HRF أن الطائرة استُخدمت سابقاً في رحلات ترحيل إلى كينيا وليبيريا وغينيا وإسواتيني قبل استخدامها الأخير إلى إسرائيل.
وصف بعض الركاب الذين كان على متن الرحلة الأولى إحساسهم بأنهم عُرِّضوا للمعاملة القاسية، وتقول التقارير إنهم لجؤوا إلى مناشدات أثناء وصولهم؛ وفي رسالة إلى الجارديان قال مالك الطائرة إنه لا يعرف أسماء الركاب ولا الغرض من الرحلة عند استئجارها، واكتفى بإبلاغ تواريخ الاستخدام.
قدرت مصادر في قطاع الطيران أن تكاليف الرحلتين كانت بين 400 ألف و500 ألف دولار.
وأشار متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية إلى أن القرار النهائي بترحيل من لا يملك حق البقاء يعتمد على حكم القاضي، مع رفضه الإدلاء بتعليقات إضافية خارج ذلك السياق.




