اخبار سياسية

نيجيريا تشن عملية عسكرية شاملة لملاحقة جماعات مسلحة عقب هجوم دام

أعلنت الحكومة النيجيرية إطلاق عملية عسكرية جديدة لمواجهة مسلحين متطرفين عقب مقتل 162 شخصاً في هجوم استهدف قريتي وورو ونوکو في ولاية كوارا غرب البلاد.

وأشارت تقارير إلى أن المسلحين دمروا منازل ونهبوا متاجر، ووصف مكتب العفو الدولية في نيجيريا الهجوم بأنه فشل أمني ذريع.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم القائم على قريتيْن ذاتا غالبية مسلمة، في حين أشار السكان والمسؤولون إلى وجود جماعات متطرفة مختلفة بينها بوكو حرام وجماعة لاكوراوا المرتبطة بتنظيم داعش.

ورد في بيان رئاسي بأن المهاجمين قتلوا القرويين بسبب رفضهم محاولتهم فرض أفكار متطرفة واختيارهم بدلاً من ذلك ممارسة الإسلام الذي لا يتسم بالتطرف والعنف.

وقال حاكم ولاية كوارا عبد الرحمن عبد الرزاق إن الهجوم يبدو على الأرجح رداً على عمليات مكافحة الإرهاب الأخيرة في المنطقة، مع وجود عمليات مماثلة مدعومة بمعلومات استخبارية من المجتمع المحلي.

وحذر محللون من أن القتل قد يستخدم كأداة ترهيب لسكان محليين آخرين لإملاء مطالب المسلحين.

أعلن مكتب رئيسة البلاد بولَا تينوبو أنه سيتم نشر كتيبة من الجيش في منطقة كاياما بولاية كوارا حيث وقع الهجوم، مع وجود محدود للأمن هناك حتى الآن.

وأضاف البيان أن الرئيس Tinubu أكد أن القيادة العسكرية الجديدة ستركز على قيادة عملية درع السافانا لكبح جماح الإرهابيين المتوحشين وحماية المجتمعات العزل.

وزعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب من دون تقديم أدلة أن المسيحيين هم الهدف الرئيسي في نيجيريا، في حين يرى المحللون أن غالبية ضحايا الجماعات المسلحة في شمال البلاد هم مسلمون.

رغم الخلافات الأولية، نفذت الإدارة الأميركية غارات جوية استهدفت مسلحين في مناطق مختلفة من البلاد في إطار جهود أمنية أوسع بالتعاون مع الجيش النيجيري، ويضم فريقاً صغيراً من الضباط الأميركيين في نيجيريا.

ويرى الخبراء أن ولاية كوارا تشهد ارتفاعاً في الهجمات والاختطاف وتتحول إلى جبهة جديدة للجماعات المسلحة الساعية إلى التوسع.

ويقول الباحث جيمس بارنيت من معهد هدسون في واشنطن إن في بعض المناطق تتنافس هذه الجماعات مع جماعات أخرى، ولهذا تتواجد كثيرة منها في هذا المحور الأوسع بسبب قلة المنافسة من الجماعات المسلحة الأخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى