اقتصاد

مجموعة GCI الصينية تعتمد البقاع اللبناني كمركز لوجستي للمساهمة في إعادة إعمار سوريا

تحدد شتورا موقعها الجغرافي الاستراتيجي وقربها من دمشق، إذ تبعد العاصمة السورية نحو 50 كيلومترًا فقط، ما يجعلها نقطة ارتكاز مناسبة لإدارة العمليات والمشاريع المستقبلية في سوريا والمنطقة.

أشار وائل ياسين، الرئيس التنفيذي لمجموعة GCI ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية، إلى أن اختيار لبنان كمركز إقليمي للمجموعة في الشرق الأوسط وأفريقيا يعكس إيمانه بلبنان ودوره المحوري وبقدرته على النهوض من أزماته حين تتوفر الفرص والموارد.

أوضح ياسين أن المجموعة لا تعمل وفق منطق المساعدات أو السياسات الريعية، بل تسعى إلى وضع المجتمعات على سكة الإنتاج وتمكينها من التعافي من البطالة والفقر عبر مشاريع تنموية مستدامة تحول المجتمعات من مستهلكة إلى منتجة.

شرح ياسين دور كل شركة ضمن المجموعة في دعم التنمية الاقتصادية، من شركات البنى التحتية وخطوط الإنتاج إلى التطوير الزراعي وشركات الذكاء الاصطناعي وإدارة الأسواق التجارية، مؤكدًا أن كل الشركات الصينية المنضوية في GCI ستلعب دورًا أساسيًا في عملية إعادة الإعمار في سوريا خلال المرحلة المقبلة.

التفاعل الدولي وإطار الاستثمارات

أعلنت الرئاسة السورية أن اجتماعًا موسعًا عقد في قصر الكرملين بالعاصمة موسكو جمع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري أحمد الشرع بحضور كبار المسؤولين، وأكد الشرع خلاله على أهمية دور روسيا في دعم وحدة سوريا واستقرارها.

يرسم التقدير أن الاستثمارات في سوريا تقف عند العتبة مع وجود الاستقرار السياسي كبوابة رئيسية لدخولها، فبدون استقرار يعوق ذلك دخول رؤوس الأموال والمشاريع.

أعلنت سوريا عن مذكرات تفاهم استثمارية مع عدّة دول في مجالات متعددة، وهي خطوة في الاتجاه الصحيح تجعل من البلد قبلة للمستثمرين ومربطًا لأموالهم.

تُعد إعادة إعمار سوريا عملية معقدة ومتشابكة المصالح بين جهات متعددة وتحديات جيوسياسية واقتصادية.

لن تكون خطوة تخفيف العقوبات كافية وحدها بل تحتاج إلى مزيد من الإجراءات لدعم التعافي وتسهيل دخول الاستثمار والتكنولوجيا.

خطة أممية لإعادة الإعمار

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن خطة دعم غير مسبوقة لسوريا بقيمة 1.3 مليار دولار تمتد لثلاث سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى