إلى أي مدى تبلغ ثروة ماسك مقارنة باقتصادات الدول العربية؟

بلغت ثروة ماسك اليوم 834.8 مليار دولار، وفقًا لفوربس الأمريكية، بعدما كانت قبل أيام عند نحو 852.5 مليار دولار.
يعكس هذا الرقم الاستثنائي التحولات العميقة في الاقتصاد العالمي وهيمنة قطاع التكنولوجيا المتقدمة على توليد الثروات.
يرجع الارتفاع الكبير في ثروة ماسك إلى القفزات المتتالية في القيمة السوقية لشركاته، وفي مقدمتها تسلا، التي استفادت من التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحسن هوامش الربحية وزيادة الطلب العالمي على السيارات الكهربائية، إضافة إلى التوقعات المتفائلة بشأن تقنيات القيادة الذاتية والروبوتات.
كما ساهمت سبيس أكس بدور محوري في تضخم ثروته، مدعومة بالنجاحات التقنية، والعقود الحكومية والعسكرية، والنمو السريع لمشروع ستارلينك في قطاع الاتصالات الفضائية.
وتجدر الإشارة إلى أن الجزء الأكبر من ثروته غير نقدي، ويتمثل في حصص وأسهم داخل شركاته، ما يجعل ثروته شديدة الارتباط بتقلبات الأسواق المالية، حيث تؤدي أي ارتفاعات في التقييمات السوقية إلى زيادات ضخمة في صافي ثروته خلال فترات زمنية قصيرة.
المقارنة مع الاقتصادات العربية
وعند مقارنة ثروته بحجم الاقتصادات العربية، تبرز فجوة واضحة بين تضخم الثروات الفردية وناتج الاقتصاد السنوي لدول ومناطق كاملة، بما في ذلك العالم العربي، ما يسلط الضوء على التحولات الهيكلية في توزيع الثروة العالمية ودور الابتكار والتكنولوجيا في إعادة رسم موازين القوة الاقتصادية.
وتعادل ثروة ماسك اليوم 834 مليار دولار حجم الناتج المحلي الإجمالي لعدة دول عربية وفق بيانات البنك الدولي.
آراء ماسك حول الذكاء الاصطناعي والدين العام
حذر ماسك من أن الدولة تشكل الخطر الأكبر على التطور الآمن للذكاء الاصطناعي والروبوتات، لما تملكه من قدرة في استخدامها لقمع الشعوب.
طرح ماسك أن الروبوتات والذكاء الاصطناعي قد يساعدان الولايات المتحدة في تجاوز مشكلة الدين الوطني، إذا أُسخرت بفوائد واقعية وتحكيم رشيد للتقنيات المتقدمة.
قال ماسك بعد دخوله التاريخ بثروة قدرها 852 مليار دولار إن السعادة لا تشترى بالمال.




