عقوبات بريطانية تستهدف أجانب وعناصر من الدعم السريع وقائد قوات المساندة للجيش السوداني

فرض عقوبات بريطانية على أشخاص متهمين بارتكاب فظائع في السودان
فرضت الحكومة البريطانية عقوبات على ستة أفراد يشتبه في ارتكابهم فظائع في حرب السودان أو في تأجيج الصراع عبر توريد مرتزقة وعتاد عسكري.
وأوضحت الإجراءات أنها استهدفت قادة كبار في كل من قوات الدعم السريع السودانية والقوات المسلحة السودانية.
وأدى الصراع إلى نزوح ملايين الأشخاص واستدعى تدخلاً من قوى إقليمية وتسبّب في أزمة إنسانية واسعة منذ اندلاعه في أبريل 2023.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، التي زارت هذا الأسبوع الحدود بين السودان وتشاد، في بيان: نحتاج بشكل عاجل إلى وقف لإطلاق النار، وإلى مرور آمن للوكلات الإغاثة كي تتمكن من الوصول إلى جميع المحتاجين.
وأضافت كوبر: عبر هذه العقوبات سنسعى إلى تفكيك آلة الحرب لدى من يرتكبون أو يستفيدون من العنف الوحشي في السودان.
وفرّضت الحكومة البريطانية عقوبات على ثلاثة أجانب هم ألفارو أندريس كويخانو وماتيو أندريس دوكي بوتيرو وكلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو، للاشتباه في ضلوعهم في تجنيد مقاتلين أجانب للصراع أو تسهيل شراء عتاد عسكري.
وشملت العقوبات أيضاً أبو عاقلة محمد كيكل، القائد السابق في قوات الدعم السريع والقائد الحالي لما تسمى قوات درع السودان، وقائدًا ميدانيًا في قوات الدعم السريع يدعى حسين برشم، والمستشار المالي لقوات الدعم السريع مصطفى إبراهيم عبد النبي محمد.




