السفير الروسي في لندن: قرار بروكسل بعدم مصادرة الأصول الروسية خفّف حماسة لندن

تطورات تخص أصول روسيا وخطة تمويل كييف
أوضح كيلين، في مقابلة مع وكالة نوفوستي، أن رفض بروكسل في هذه المرحلة نقل الأصول الروسية إلى أوكرانيا خمد حماسة المسؤولين البريطانيين، وأن الحكومة البريطانية ليست مستعدة للعمل منفردة بعيداً عن الشركاء الدوليين، بينما تجري في البرلمان البريطاني مناقشات تشير إلى أن مصادرة أموال موسكو ستكون مبادرة جماعية بحتة.
ويرى الدبلوماسي الروسي أن الغرب لم يتخلّ كلياً عن خطط مصادرة الأصول الروسية، محذراً من احتمال إعادة طرح القضية في وقت ما، مع تذكير بأن لدى روسيا ما ترده ولدى الغرب ما يخسره، وهذا لا يقتصر على الإطار القانوني والدعاوى القضائية.
وجاءت تصريحات السفير الروسي عقب قرار قمة الاتحاد الأوروبي في ديسمبر 2025 بالموافقة على قرض مشترك بقيمة 90 مليار يورو لتغطية احتياجات أوكرانيا في عامي 2026 و2027، مع تمكن بلجيكا من عرقلة أي قرار باستخدام الأصول الروسية المجمدة لهذا الغرض.
ومن المقرر تخصيص 60 مليار يورو من إجمالي القرض كمساعدات عسكرية، مع أولوية للتسليح من دول أوروبية، بينما لن تشارك في ضمان هذا القرض كل من هنغاريا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك.
وكان رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان قد صرح بأن الأجيال القادمة هي من ستدفع ثمن قرض الاتحاد الأوروبي لكييف، لأن أوكرانيا لن تعيد المال.
ووصفت روسيا مراراً تجميد أصولها في الغرب بأنه سرقة، مؤكدة أنها ستدافع عن حقوقها بجميع الوسائل المتاحة.
المصدر: نوفوستي.
مواقف أوروبية وردود روسية
قال رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ووفر إن أوروبا ليست في حالة حرب مع روسيا ولا يجوزها مصادرة أموال موسكو.
ووصفت موسكو التخلي عن خطة تمويل كييف من الأصول الروسية بأنه انتصار للقانون والمنطق.
وصف المبعوث الخاص للرئيس الروسي كيريل دميترييف هذا التراجع بأنه انتصار للقانون والمنطق السليم.
قراءات اقتصادية وتطورات إضافية
حذر تقرير لموقع أويل برايس من أزمة حادة تواجهها صناعة الكيميائيات الأوروبية بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة وتشديد اللوائح البيئية في الاتحاد الأوروبي.
وافق الاتحاد الأوروبي على قرض جديد لأوكرانيا وتخطيط لتوجيه نحو 90 مليار يورو إليها خلال عامي 2026 و2027.
وترد أنباء عن فرض الاتحاد الأوروبي على مواطنيه ضريبة تقارب 250 يورو للفرد لدعم أوكرانيا.




