الجيش الباكستاني يعلن القضاء على 216 مسلحاً في بلوشستان واكتمال العملية الأمنية

أعلنت القوات المسلحة الباكستانية الخميس أنها قتلت 216 مسلحاً خلال عمليات تمشيط استمرت عدة أيام في إقليم بلوشستان ضد ما وصفته بعناصر إرهابية مدعومة من الهند، وأنها اختتمت عملياتها هناك.
وقال الجيش في بيان نقلته صحيفة Dawn إن العملية أُجريت ضمن إطار سلسلة من العمليات المنسقة والسريعة والقائمة على معلومات استخباراتية دقيقة، استهدفت إرهابيين مدعومين من الهند كانوا يسعون إلى زعزعة السلام والتنمية من خلال استهداف المدنيين الأبرياء، بما في ذلك النساء والأطفال.
وأشارت الصحيفة إلى أن بيان الجيش يأتي في أعقاب رد قوات الأمن على موجة من الهجمات شهدها إقليم بلوشستان السبت، وأدت إلى شلل أجزاء من الإقليم المضطرب لعدة أيام.
التفاصيل والنتائج الرئيسية
وأضاف الجيش في بيانه أنه نتيجة لهذه الاشتباكات المنسقة بعناية وعمليات التطهير اللاحقة، تم القضاء على 216 إرهابياً، ما أدى إلى إضعاف كبير في القيادة وهياكل القيادة والسيطرة والقدرات العملياتية للشبكات الإرهابية.
وذكر الجيش أن 36 مدنياً سقطوا خلال العمليات، بينهم نساء وأطفال، فيما سقط 22 من أفراد قوات الأمن وأجهزة إنفاذ القانون.
كما أعلن الجيش ضبط مخزون كبير من الأسلحة والذخائر والمتفجرات والمعدات ذات المنشأ الأجنبي خلال العملية.
وأضاف البيان أن التحليلات الأولية تشير إلى وجود تسهيل خارجي ممنهج ودعم لوجستي منظم لهذه الجماعات المتطرفة التي تعمل بالوكالة.
واقتحم مقاتلو جيش تحرير بلوشستان، أقوى جماعة متمردة في المنطقة، المدارس والبنوك والأسواق والمنشآت الأمنية في أنحاء بلوشستان، في واحدة من أكبر عملياتهم على الإطلاق.
في نوشكي الصحراوية، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 50 ألف نسمة، سيطر المتمردون على مركز الشرطة ومنشآت أمنية أخرى، مما أدى إلى مواجهة استمرت ثلاثة أيام.
وبلوشستان أكبر أقاليم باكستان وأفقرها، لكنه غني بالمعادن، ويقع على الحدود مع إيران وأفغانستان، وهو موطن لاستثمارات الصين في ميناء جوادر وغيره من المشاريع.
وزعم جيش تحرير بلوشستان الثلاثاء أنه قتل 280 جندياً خلال العملية التي أطلق عليها اسم “هيروف” (العاصفة السوداء)، لكنه لم يقدم أي دليل على ذلك.




